الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠الزهادة في الأمر وهو أشهى إليه، ولك شاهد بما أقر به فيما يدخل نفسه فيما لا يعنيه، وله سرائر لو تصفحتها لظهرت لك، ولا تغتر بقطافة ألسنتهم، واحذر أن يفتنوك عما أنعم الله به عليك، وانظر لنفسك السلامة واهرب بدينك ولا تكن كالسراج يضيء للناس ويحرق نفسه،
واذكر قول الله: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)،
وقوله: (وما كنت متخذ المضلين عضدا) (2).
"
(1) سورة هود: آيه 113 (2) سورة الكهف: آية 51.
٣٩٠ / ٩٤٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.