السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

منها صلاة الظهر أربع ركعات بعرفات في مجتمع الحاج خلافا لسنة رسول الله الله، وقد كان رسول الله صلاها وسنها قصراً ركعتين وأمر عقاب بن أسيد حين ولاه على الحج أن يصلى ركعتين وكان عتاب من أهل مكة، فقد عرف في الأمصار سنة رسول الله الله وعرفوا خلاف عثمان للنبي الله. وقد آوى عثمان طريد رسول الله الحكم بن أبي العاص، وقد عصى عثمان رسول الله له، والله يقول: (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ له نار جهنم خالدين فيها أبدا (1). فحق لإمام وجبت له النار أن لا يلى من أمور الناس شيئًا وإن كابر عزل أو قتل. وليس كمن دعا إلى مشاورة المسلمين فرد موسى ذلك من بعد ما كان قبله، فيما حدثنا الثقة، وتفرد بالأمر وحده وأعانه على

ذلك رعاع من

لا الناس من

علم

لهم ولا معرفة بسنن الدين وسيرة

المسلمين

وإذا قيل لموسى إن عثمان أحدث كذا، قال: ومن يعلم ذلك؟! يريد أن يكذب المسلمين حين جهل سيرتهم، وعلمنا ذلك والحمد لله من أخبار المسلمين فصدقناهم ووطننا آثارهم. . ومن الحجة على موسى حين جهل أحداث عثمان أن يقال له إن الذين أخبرونا عن اسم عثمان فثبتنا معرفته بأخبارهم هم الذين أخبرونا بأحداثه، فإن كذبناهم في خبرهم باسمه فإذا لا عثمان ولا أحداث. فإن قالوا إن الأمة قد أجمعت على معرفة عثمان قيل

(1) سورة الجن: آية 23. وقد وردت بعض الأخطاء في المخطوط في هذه الآية.