الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٩-
(17)
توبة الامام راشد بن على عمل القاضى أبى على الحسن ابن أحمد بن نصر الهجاري
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أستغفر الله وتائب إليه من جميع ذنوبي كلها قليلها وكثيرها صغيرها وكبيرها، ظاهرها [426] وباطنها ما علمت منها وما لم أعلم منها، كان ذلك منى على العلم أو الجهل أو الخطأ أو النسيان أو التدين أو الاستحلال أو التحريم، كنت متأولا فيه أو دائنا به، ومما ارتكبته وأمرت به مما عملته جوارحى أو تكلمته بلساني واعتقدته بقلبي، وتائب إلى الله تعالى من السيرة التي مرتها بغير المدل مخالفة ر للحق)، ومن كل خطأ منى فى إلزام أهل النواحي الخروج منها،
(r)
بعد على بالسيرة التي سارها تركى النكير على نجاد بن موسى ومن
مخالفة للحق والعدل، ومن ولايتي له على ذلك، وتوليتي إياه بعد على بأحداثه وفعله. ومن الجبايات التي أمرت بها وجبيت بغير حق وأنفقت
(1) (للحق»: زيادة من عندنا.
(2) خرج على الإمام راشد بن على، الفرقة الرستاقية ومن زعمائهم آنذاك القاضي نجاد ابن موسى، ولكنهم انهزموا، وقتل القاضى نجاد بن موسى سنة 513 هـ. . (انظر: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 259).