الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤في ذلك أثره، فإن يكن الصلت ظالماً فقد ظلموا) بوطنهم أثره واستعمالهم
أصحابه على غير توبة. وقال راشد، لم يكن رأى عزل
يولى
أحدا من
أحد
من ولاة
الصلت، فإن يكونوا غير مبرئين (2) فإنما بقى قدر شهرين ولم يكن له أن الخونة ساعة واحدة، وقد أخطأ في هذه اللفظة، وقد استعملهم إن كانوا عنده غير صالحين أكثر من ثلاثة أشهر على غير توبة. وإن يكن الصلت مؤمناً فقد كفروا ببغيهم عليه. وليس لهم والحمد لله روح أينما توجهوا، فليس كما قال من لا علم له إن المسلمين يبررون من الإمام ويتولون ولاته وهم لا يعلمون أن الولاة قد علموا منه مثل ما علموا، فمن روى هذا من المسلمين فقد أخطأ وجهل. وإنما كان ترخيص المسلمين في ولاية عمال إمام يبرأ عماله منه المسلمون من غير علم من بما علم المسلمون منه وذلك أن المسلمين يطلعون من الإمام على مكفرة
هم
من
منه.
•
مستترة ويخافون عند إظهارها الفوقة فبرءوا من الإمام وتولوا ولاته إذا لم يعلموا مثل ما علموا، وأما إذا خرجوا عليه وحاربوه فلا [209] يسمهم أن يظهروا محاربة حتى يظهروا أحداثه ويسموها (3) كما فعل المسلمون بعثمان فإذا قتلوه أو عزلوه استتابوا الناس من ولايته كما استقاب المسلمون الناس من ولاية عثمان مرتين بعد فقله، وبعد وقعة الجمل استقابوهم من ولاية
(1) كتب في المخطوط: ظلموا.
(2) كتب في المخطوط: فإن يكونوا بورين.
(3) كتب في المخطوط: ويسموا بها.