الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨ولم يكن راشد ينهى عن منكر ولا يأمر بمعروف. فإن قال قائل إنهم
امتنعوا وشهروا الأسلحة،، فحق طاف بداره آلاف غواة الناس
من
من
الثقة
وصح
أن يفزع منهم وأن يدفع عن نفسه بما قدر. ولقد بلغنا عن معنا أنه كان بعض من هو حزب الصلت يقول لموسى نحن نأتيكم
بالفلامين فكفوا عنا هذه البعوث فلم يلتفت موسى إلى ذلك. ولقد بلغنا أن عزان بن تميم [211] كان يقول: يقوم نحن نأتيكم بهما فلم يلتفتوا إلى ذلك حتى أحرقوا، وما حارب المسلمون عدوهم من القبلة بالنار قط فإن قالوا نحن لم نحرق وإنما أحرق الغوغاء وأخلاط
•
بهم
أهل
الناس، قيل لهم: ومن أغرى الغوغاء وأخلاط الناس إلا أنتم فلا عذر لكم. ثم لم ينظر في ذلك الحرق ولا عمل فيه بإنصاف. ثم إن موسى جعل يستكتب كاتب الصلت الذى كان يعيبه وأجاز شهادته على ثلثمائة نخلة صداقا لامرأة، شهد بها وحكم بشهادته على غير توبة، وهو كان يعيبه ويطلب عزله، رفع إلينا ذلك الثقة. واستعانوا بسعيد بن محمد،
(العرابي) وبين عينى، ومنها وقعة الطاقة، ومنها وقعة فرق وسندان. وانتهت هذه الوقائع بأسر راشد بن النظر وبراءة موسى بن موسى بن راشد، وتولية عزان بن تميم الخروصي إمامة عمان في صفر سنة 277 ه. والحق أن المتن استشرت في عمان بعد عزل الإمام الصلت وكثر الضرب والطعن بالسيوف في عمان وقيات الأشعار في وصف الأمور المتردية وفي تصوير عمان
آنذاك ومنها:
و كادت من ملامحها عمان يخاطب بومها فيها الغرابا
(انظر: حميد بن رزيق: الشعاع الشائع باللمعان ص 48 - 4 5، والسالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 169 – 193).