السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

أن يقول هذا لتهيم 11 ولكن غفرت ذنوب شاذان وأصحابه على غير توبة حين عزلوا الصلت وخلفوه في موضعه 11 ثم إن فهم بن وارث و مصعب بن سلمان خرجا بمن خرج معهما من أخلاط الناس، أهل من باطل ومنهم أخلاط، منهم من لا يدرى حقا

الرستاق وغيرهم من

من ظن أنهما يطلبان حقا، وسار فيهم ممن كانوا

زجر بن سليمان وغيره، على نحو ما كانوا ساروا

هم

يثقون به مثل

،

وكان مع موسى

راشد بن النظر يقول إنه يثق بفهم بن وارث ولا يعرف مطلبهم ما هو.

عيون

إلا أن فهما ومصعبا ليسا بإمامين في الدين، ومصعب كان من لأنه كان غير رشيد، إلا أن الصلت كمان عزله

صلت وعيون موسى

موضي

وتجنبه. ولم يكن لهم في مصعب على الصلت حجة، وثبتت الحجة على في مصعب حين اتخذه عضدا، ثم أوقع الله بينهم الفرقة والعداوة والبغضاء، وثار بعضهم لبعض بالشنان، وكذلك جزاء من [212] خالف السنة. فسار فهم ومصعب حتى نزلا موضعا يقال له الروضة قريب من نزوى نحو فرسخين ويزيد بشيء، وراشد بنزوى، وقد كان خروجه إليهم قوادا وليس فيهم فقيه ولا أمين على حجة ولا بصير بسير المسلمين في الحروب. فلقوهم قبل وصولهم إلى الروضة ثم سايروهم حتى نزلوا جميعا الروضة، جند راشد وجند فهم، وهم قد أمن بعضهم عند بعض وكلا الفريقين بحمد الله غير موافقين للحق إلا ما شاء الله. فلما نزلوها ليلا بات الفريقان آمنا بعضهم من بعض. ثم إن راشدا بعث