الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢-117 -
غير العظيم
الوقوف وفى البراءة فذلك على العلم. منه بالحق، وأما على غير
بالمحق فلا يهلك إذا كان واقفا سائلا، وأما البراءة من
t
الناس بغير
ر علم
بعد علمه بصواتهم، وهو هالك لأن الله تعالى قد أمر [492] بالتبيين. فلا تجوز البراءة بغير بيان؛ لأن الله تعالى يقول: (وَمَن أظلم (1) ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدى القوم الظالمين) (2) الذين يبرون من الناس بغير حق ويقولون على الله الحق ويبنون في الأرض بغير الحق، ومن وقف عن المحق بغير الحق
قامت عليه الحجة، وقد قال الله: (إن شر الدواب عند
ال
الله
العم البكم الذين لا يعقلون) فهو العمى والشك ولا يجوز الشك
زه
الإسلام. وقال أيضا: (وَمَن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى الله)). (ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جهم)، فلا يقف على جملة هذا إلا بالطلب للحق من
والسنة
الكتاب
تم جواب الشيخ أبي الحسن رحمه الله وغفر له وكرم مثواه مالي
(1) كتب في الأصل سهوا: «أضل».
(2) سورة الصف: آية 7 ة ع: (3) سورة الأنفال: آيه 22.
(4) سورة القصص: آية 50. (5) سورة النساء: آية 115.