الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩من
علم
الناس وغيرهم يعلمون أن قواد هؤلاء ايس خيرا بقواد صلت. وقد المسلمين أن هؤلاء أشر والشاهد دليل على الغائب من
خاصة
ثم إن شاذان هرب وبعثوا قواداً (1) من قبلهم إلى الرستاق ثانية منهم أبو الجندى بن معدان، معروف بالطيش (3) والسفه وإنما كان من
جنود الشيطان
مع
ابن واصل في فارس فيما بلغنا من غير رشد ولا صلاح
يظهر، ومنهم محمد بن أبى فضل، معروف بسفك الدم من الحرام قبل ذلك لا برشد يعرف ولا باقتصاد، ومنهم عبيد الله بن سعيد، سفيه أحمق لا يستر عورته، ويعرفه بذلك الثقة من المسلمين، وأخلاط الأعراب الجفاة
فساروا حتى دخلوا الرستاق فيما بلغنا فقطعوا الزراعه فيما ذكر لنا. ولقد بلغنا أن أبا الجنود كابر امرأة على شيء من حليها واستفاض هذا الخبر، فإن قالوا لا تقبل هذا إلا [217] ببينة عدل، قيل لهم أيضا اصلت من المذر مثل ما لكم فهل حكمنم به لأنفسكم؟! ومن الحجة عليهم أنه من أمن الذئب على الغنم ثم كاف الغنم بينة عدل على الذئب فهو
الألم الظالم، مضى مثل أن المفرط نام وأن الذي يستصحب الذئب ظالم
ثم بسطوا لعبيد الله بن سعيد يده بعمان من غير صلاح ولا وقار ولا
منه.
عفاف وأن لوشهد شهادة مع موسى ماقبل شهادته فيما عرف موسى ثم سار عبيد الله بن سعيد إلى صحار (3) فعمل فيها أعمالا قبيحة، فيما
(1) كتب في المخطوط: (وبعثوا قواد».
(2) كتب في المخطوط: «بالطلش».
(4) صحار: ميناء هام ومدينة هامة في عمان تقع على بعد 24 ميلا شمال غربي الخابورة.
•