السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

71 -

اشتراها شراء. ولقد بلغنا أن والى نخل أراد أن يدخل في شيء من إنصافه وكتب إليه راشد، فيما ذكر لنا ورفع إلينا.، بعض أصحاب والى نخل، أن هذا قصور منك إلى الدولة فسبحان الله أى دولة لا ينصف فيها إلا دولة الجبابرة!! ولقد ذكر لنا أن رسول الله الله قال: «لا قدست أمة لم تأخذ لضعيفها من قويها الحق إلا تعنفا». فكيف إذا بطلت الحقوق بمرة 11 وقد قال من قال، لا يكون الحاكم حا كما حتى يكون إنصافه من ذئبه إذا أكل جاعدة [218] غيره كيإنصافه من ذئب غيره إذا أكل جاعدته، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

والإمام لا يكون ضعيفا ولا مداهنا، وإذا ضعف عن إعطاء الحقوق وتنفيذ الأحكام فقد زالت إمامته، وإن داهن فقد كفر. وقد

كانوا يعيبون الصلت بابنه شاذان يوم كان، والعين ترى والأذن تسمع، أهل العقل على المعاينة أن الظاهر من شاذان خير من الظاهر

وقد

علم

من عبيد الله، فإن عابوا بالباطل فالباطل أقبح وأشنع فيما بلغنا وكانوا يعيبون أصحاب صلت بالرشاء وقبول الهدايا بالحكايات، فقد حكى عن هؤلاء أقبح ما حكى على أولئك، فقد ذكر عن ابن موسى

أنه يكتب إلى تجار صحار يسألهم القرض ويسألهم أن يتجروا له، ولم

يكن من قبل يسألهم هذا ولكن تقوى عليهم بسبب السلطان