الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢--
ثم خرج موسى إلى صحار فروى عليه من أخذ أموال الناس أشنع
مما كان يروى على شاذان فإن كان شاذان
فابن (1)
من عيوب الصلت
موسى من عيوب راشد، فإن قالوا لم يصح قيل لهم وكذلك
الحكايات على أصحاب صلت لم تصح عاب حلمها وأصحابه
وأنكر عليهم شيئا رضى بمثله راشد عن
•
ومن
وموسى وأصحابهما فهو مع
المسلمين تهيم متهم كاذب مكذب. ومن جعل لموسى وراشد على حدث
جمله من
صلت منكرا فهو خائن جائر ولو بلغ في علمه
علم
الربيع
(2)
،
لأنه لا يجوز على الله في صفته أن يعذب رجلا ويرحم رجلا واحدا على عمل واحد على غير توبة فاعقلوا يا أهل العلم وابصروا يا أهل البحر وتفكروا يا أهل الفكر!! فإن قالوا إنا لا نبحث عن الدقائق ولا نهيج فتنة بغير تسكين الأمور، قيل لهم، كيف وسمكم البحث عن الدقائق
(1) كتب في المخطوط. «فاتى»
(2) الربيع: هو الإمام الربيع بن حبيب الأزدى الفراهيدى العماني البصرى، كان الربيع من أهل الباطنة من عمان ثم خرج إلى البصرة لطلب العلم. التقى الربيع بالإمام جابر بن زيد. وقضى الربيع معظم حياته في البصرة طالبا ومطلوبا ثم عاد في أخريات حياته إلى وطنه في عمان، وكانت وفاته في النصف الثانى من القرن الثاني الهجرى. وفى البصرة عكف الإمام الربيع بن حبيب على كتابة مسنده. ويستند الأباضية الآن في الفقه على مسند الربيع بن حبيب. وقد نشر «الجامع الصحيح» للربيع بن حبيب، في القدس في سنة 1381 هـ. وفى دار الكتب المصرية بالقاهرة الربيع» للربيع بن حبيب تحت رقم 21582 ب وقد رتب الجامع الصحيح أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني، من علماء أفريقية في القرن السادس الهجرى. ومن أهم من حمل العلم عن الإمام الربيع بن حبيب من البصرة إلى عمان في القرن الثاني الهجرى خمسة علماء عمانيون هم أبو المنذر بشير بن المنذر النزوانى، ومنير بن النير الجعلاني، وموسى بن أبي جابر الأزكوى، ومحبوب بن الرحيل، وحمد بن المعلى الكندانى) انظر: دكتورة سيدة كاشف: عمان في فجر الإسلام من 67 - 68).
مخطوطة
•