السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤

13.11

قلت: فإن خرجت خارجة على أهل المصر شديدة الجور وخاف أهل

المصر زيادة جودهم، وفي المصر من هو أهون جوراً فهل لهم أن يخرجوا

جمه ليزيلوا زيادة جور ذلك؟

قال: نعم على بعض القول، وإنما

هم

يجاهدون عن أنفسهم ويزيلون

منها جور الجبار من غير نية لمعونة للظالم الذي

ممم

قلت: فهل لهم السير في عسكره [545] قال: إن كان أهل عسكره يمنعهم من بسط أيديهم من نهب الأموال جاز، وإن كانوا باسطين أيديهم على الناس فى ظلمهم ونهب أموالهم في مسيرهم لم يجز للمسلم أن

بسير معهم.

قلت: إن أحدث الإمام حدثاً أضر عليه، هل يجوز لهم أن يقاتلوه

بلا إمام.

قال: إن كانت الدار في أيديهم والقوة لهم عليه فإن للمسلمين أن يعزلوه، فإن قاتلهم قاتلوه ولو لم يقيموا معهم إماماً، وكذلك فعل أصحاب رسول الله لا في عثمان، ولنا فيهم أسوة ولهم لنا قدوة وهدى لمن اتبع سبيلهم. وإذا كانت الدار في يده والغلبة له وهم الأفلون ليس لهم أن يقاتلوه حتى يقدموا إماماً منهم، كذلك فعل أهل النهروان وإن لم

يقاتلوا حتى قدموا إماما قاتلوا معه

قلت: فإذا خرج الإمام على أهل الرقى وظفروا بعد الدعوة بهم

هل يستحلون من أموالهم شيئاً غير أنفسهم؟

قال: لأني في أهل القبلة ولا غنيمة ولا استعراض بالفعل است.