السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

أنفسهم

، على خطيئنهم، على اشراف المسلمين رحمهم الله. ومن عجائبهم أن موسى يتكلم فيطمن على المسلمين ويقول ما هم وما القرآن وأى علم

ها هنا، وإن شربة النبيذ والأعراب - لا

من عندي

-

من

علماء هذا

الزمان، وهو في ذلك لا يستغنى عنهم. وجهله وقلة علمه ظاهر بين؛ ذلك أنه لم يحسن إقامة الجمعة ذلك أن المؤذن كان يفرغ

ومن

الأذان الآخر يوم الجمعة

من

ومومي

ومن

في بيته وحيث شاء الله حتى يخلو وقت طويل ثم يأتى فيخطب بالناس ويصلى ركعتين يوم الجمعة ومن السنة في الجمعة أن الخطبة متصلة [221] بالأذان والأذان متصل

بالإقامة والإقامة متصلة بالصلاة لا فرق بينهن. ولقد كان بعض المبتدعين صلى ركعتين بعد الأذان واتبعه الناس على ذلك، ثم إن محمد بن محبوب رحمه الله غير تلك البدعة وردّ الناس إلى الأمر الأول. وإن صلاة الجمعة ركعتين بعد الأذان أهون من انفساح الوقت لانتظار الأذان والخطبة حتى تبين موسى فرجع عن ذلك ومن قلة عليه أنه خطب

الجمعة ثم نزل

الناس يوم فانتظروه وليسوا في صلاة ولا خطبة مقدار ما استمر الإمام من بيته إلى المسجد مرتين، وبيت الإمام منفسح عن المسجد بما شاء الله، ثم صلى بالفاس ركعتين بلا إعادة خطبة خلافا للسنة. وقد قال الفقهاء | لو أن الخطيب خطب يوم الجمعة ثم اشتغلوا عن الصلاة بأمر عناهم كان عليهم أن يعيدوا الخطبة ولو خطبة موجزة. ومن خطاياهم أن

عن المنبر وإمامهم في بيته أو حيث شاء الله