الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦-
269
-
من بعده ثم عبد الوهاب بعد ذلك.
وقاتم
قد جاء في الحديث أن عمر
ابن الخطاب قال يوم كانت خلافة أبي بكر: إن الله واحد والإسلام واحد
ولا
يستقيم
سوفان في فحمد واحد ولا تجوز الأمور إلا على واحد من
أو كما قال وما روت بعض العلماء أن رسول الله قال: «إذا رأيتم أميرين فاضربوا عنق أحدهما». أو كما قال: إنكم أحببتم علم ذلك،
وكيف قول المسلمين في ذلك ومذاهبهم في هذه الوجوه؟! وهل يقال لهم امامان جمها كل واحد منهما في مكانه إمام، أم يجب على أحدهما إجابة الطاعة لمن كان عهد إمامته أم لا؟! وان كان ذلك جائزا قول على أهل عمان الرضى بإمامة المغربي وولاية؟! وكذلك أهل المغرب الرضى بإمامة العمانى وولايته؟ وهل يقال لكل واحد من هذين الإمامين أمير
المؤمنين فى نفسه أم هو إمام مدافع؟
فاعلموا ـ رحمنا الله وإياكم ـ الذى
عنه من
هذا ما قد مضى
فيه الأثر من أئمة المسلمين العلماء بكتاب الله وسنة رسوله ها و آثار
-
أئمة الهدى قبلهم رحمهم الله. فأما ما ذكرتم من الحديث عن النبي. فذلك يجوز على معنى إذا رأيتم إمامين فاضربوا عنق أحدهما، أن يكونه إمامين متضادين ولا يكون الإمامان المتضادان إلا مهتد وضال، ومحق ومبطل، وعادل وجائر، وأولى برسول الله أن يكون إنما يأمر يضرب عنق المبطل الجائر الضال وذلك عدل وحق، ولا يجوز علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون إنما يأمر بضرب عنق إمام عادل يتبع كتاب الله وسنته، فاضربوا عدق أحدهما هذا ما لا يجوز على رسول الله الله. وأمه