الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠Y.
عفان (2)
بآثار المسلمين 11 فإن قالوا إن موسى بن أبي جابر (1) عزل ابن أبي من بعد ما بايع لوارث (2)، قيل لهم إن موسى بن أبى جابر رحمه الله كان أعلم بالله وبآثار المسلمين من أن يتفرد بأمر وحده المبايعتهم لا بن أبى عفان. فإن المسلمين كانوا مستضعفين متفرقين ولاته، خرجوا عليه من أصحاب راشد (4) ولا من ولا من
لا يولون أحدا قرى شتى ومن قبائل شتى حتى جمعهم الله بعد الفرقة وكثرهم بعد القلة، لا يطلبون ملك الدنيا وإنما يطلبون نصر دين الله وإظهار
(1) موسى بن أبي جابر الأزكوى من علماء عمان وفقهائها البارزين في القرن الثاني الهجري. وكان أحد خمسة حملوا العلم عن الإمام الربيع بن حبيب وهم أبو المنذر بشير بن المنذر النزواني، ومنير بن النير الجعلاني، ومحبوب بن الرحيل ومحمد بن المعلى الكندي، وكان موسى بن أبي جابر الأزكوى ورفاقه الأربعة الفضل الأكبر فى ازدهار الحياة العلمية في فجر الإسلام في عمان وموسى ابن أبي جابر الأزكوى من سامة بن لؤى بن غالب وهو جد موسى بن على لأمه. وقد توفى موسى بن أبى جابر الأزكوى فى سنة 181 هـ. أما حفيده موسى بن على فقد توفى في إمامة المهنا ابن جيفر في سنة 230 هـ (انظر: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 89 و 116، وأبو هلال السيابي السمائلى: إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء. ص 41 - 48، سيدة كاشف: عمان في
فجر الإسلام ص 68).
(2) وبع محمد بن أبي عفان بالإمامة في عمان سنة 177 هـ، وكان من البحمد إلا أنه نشأ في العراق، وقد عزل محمد بن أبى عفان سنة 179 هـ وولى الإمامة بعده الإمام الوارث
ابن كعب الخروصي. (3) هو الإمام الوارث بن كعب الخروصي وهو أول إمام من بني خروس وهم من اليحمد. وحين أراد المسلمون عزل محمد بن أبى عفان، حضر موسى بن أبى جابر العسكر، ولما وصل وارث إلى نزوى أخذ موسى بن أبى جابر بيده فقدمه إماما، وكان ذلك في ذي القعدة من سنة
179 هـ (السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 86 - 87)
•
(4) هو الإمام راشد بن النظر. وهو من اليحمد من النجح. بايعه موسى بن موسى ابن على هو ومن معه بفرق ما بلغهم أن الصات خرج من بيت الإمامة وذلك في ذى الحجة سنة 272 ه (السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 169.