الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠١2.
واپس تخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر بمبطل الإمامته وقد أجمع عليه المهاجرون والأنصار، ولم يخلع سعد طاعة أبى بكر ولا امتنع بحق؟ ولا زعم أنه أولى بالإمامة من أبي بكر ولا أن إمامة أبي بكر خطياً، قلو قال ذلك ما آزره عليه المسلمون، ولكن سعداً وإن كان لم يعط صفقة يده فقد كان رضاه وتسليمه مجزيا له من ذلك بصفقة من هو أفضل منه من المهاجرين والأنصار
وزعمت الرافضة أن أبا بكر منع فاطمة ميراثها من النبي وإنما كانت الأموال (1) التي في يد النبي طعمة جعلها الله في يد
صار
كان
من الفيء كما جعل له … من الخمس، فلما توفى رسول الله بعد ذلك للمسلمين، كما صار مهمه من الخمس راجعا إليهم. الليل مال يجب لورثته مهرانه لكان (3) ميراثه حقا لهم كما زعمت
الرافضة، كان لأزواج النبي الله الله من، وكان لعمه العباس حقه في
A
الميراث، ولكان لعلى حين رجعت إليه الخلافة يقسم تلك الأموال
على الورثة، فالدليل على فراهم وكذبهم أن عليا أقر حكم أبي بكر
أنه الحق
•
و عليم
ولم يقسم الذي اميرانا. وأما قول الرافضة أقطع فاطمة رحمها الله فدك وأنها شهدت لها أم أيمن وعلى، فقد كان ينبغي لهم أن يعلموا أن شهادة رجل وامرأة لا تجوز. وقد علمنا أن فاطمة رحمها الله لم تدع
(1) كتب في المخطوطة: و الأمور؟ (2) كتب في المخطوطة: «فكان»