الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤يفكروا على من ضربه ولا منعوا عنه. فإن كان حقا ما ظنوا به من الخلاف عليهم ما كان لهم أن يفعلوا به ما فعلوا، وقد ذم الله أقواماً فقال: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين (1). وإن الجبابرة لم يبطشوا بأيديهم إنما بطش (2) بأمرهم سفهاء متاريف (3) أفرطوا في حدثهم.
ومما عابوا على صلت إذ لم يعاقب السجين يوم ومو (4) أو تحيلوا فيما فعل وهو ليس (9) أشد مما فعل بالسجين (1)، لأن هؤلاء قد ضربوا من ليس عليه ضرب، وأوائك لم) ينالوا أحداً بشيء فيما بلغنا. فإن قالوا
(^)
إن صلتاً لم يحبس ابن ابنه حين حبس مومي وسته، قيل لهم قد فعل أمرا ليس بهين وفي الظن أن موسى لم موسى
رجل سفيه من
أصحاب
يكن ليقرب إلى حبسه
ومما عابوا على الصلت أنهم قالوا أن ابن أبى المقارش يسعر السوق برأيه ولا ينكر عليه الصلت، وقد يمكن أن يكون الصات لم يعلم بذلك وقد فعلوا هم ما هو أعظم من ذلك، إنما أمر راشد ولاة القرى أن لا يدعوا الناس يشترون من طعام أهل القرى وهو وولاته يشرونه لأنفسهم
(1) سورة الشعراء: آية 103.
(2) كتب في المخطوط: «إنما بطشوا».
(3) انترف: الجبار المتنعم الذي يصنع ما يشاء ولا يمنع.
(4) تونمو: هكذا في المخطوط.
•
(ه) ليس: زيادة من عندنا وكذلك الواو التي سبقت هو.
(6) في المخطوط كتب: السجين، من غير الباء.
(7) كتب في المخيلوط: «وأولانكم»
(8) كتب في المخطوط: (ا)، ولكن كتبناها (حبس، لأنها نتفق مع سياق النص.