السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٣

-

قلنا فقد خلعه قبلهم طلحة والزبير وعبد الله بن عمر وعائشة زوج ومن اتبعهم. وقاتله وخلعه معاوية، وعبد الله بن عمر، وعمرو ابن العاص، وجماعة أهل الشام، أفراق هؤلاء من دين الله خارجون من

النبي

أمة محمد؟

فإن قلتم: لا، قلنا: فقد ظلمتم أهل للنهر وألزمتموهم المروق بأمر لم

يمرق به غيرهم.

وإن قلم: ليس ذلك من قبل ذلك ولكن أهل النهر بايعوا عليا وأعطوه العهد والميثاق على أمر كانوا معه فيه ثم نقضوا وغيروا وبدلوا ونكثوا وكان ذلك الأمر والعهد ونكته وتبديله هو المروق من الدين والخروج من الأمة.

قلنا: أملا ترون أنكم عماة ضلال لا تعرفون المعروف بوجهه ولا المفكر بوجهه، أهل تحريف وزيغ وخطأ وحيف، إذ تزعمون أن أهل النهر أحدثوا وغيروا ونكثوا ونقضوا وبدلوا ولم ينتظروا 11 أهم أحدثوا بدعة غير ما كانوا عليه من حرب المئة الباغية، ودعوا عليا إليها فأبى فخلعوه، أم على خلع نفسه ونقض أمره الذي كان عليه ونكث بيعته التي كان عليها وشرطه الذى شرطوه عليه يوم قتل عثمان، إذ بايعوه على طاعة الله وطاعة رسوله، وأن ما أمات عثمان ما أحيا وايت

عثمان

ي

من

، حتى تفنى على ذلك روحه أو يظهر دين الله، فقاتل على البدعة، من

على تلك البيعة والدعوة طلحة والزبير وابن عامر وعائشة وعبد الرحمن

:

ابن عمر ومعاوية ومن اتبعهم وقتل من قتل منهم