الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨-
378 -
أتمتها ولزوم طاعتها وجماعتها وما مضت عليه، هي الجماعة الأولى، ومن دعا إليها، وتمسك بمصمتها واتبع أثرها وهداها ومناهجها ومعالمها وحدودها، وردّ ألفة الناس وجماعتهم ودعوتهم إليها. والسواد الأعظم هي المنفردة والشاذة القاصية وإن كثروا فهم تاركو الجماعة ما نمو حق الله وحدوده. والسواد الأعظم هم اللذين لا ينهمرون دين الله واتبعوا من ضيع حدود الله. والسواد الأعظم هم الذين فارقوا الجماعة التي يقول رسول الله: (ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا فرقة واحدة في الجنة وسارها في النار».
صاالله
فانباعهم دعوة من ضيع حقوق الله وحدوده
•
والسواد الأعظم هم الذين خرجوا من الجماعة التي يقول رسول ال
من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
حتى يراجع).
والسواد الأعظم هم الذين اتبعوا دعوة من ضيع حقوق الله وحدوده ونكثوا البيعة وبدلوا السنة وخرجوا من الأمة القوله: «لا تقاتل أهل صفقتك ولا تخرج أمتك ولا تبدل سنتك».
من
[644] والسواد الأعظم الذين بايعوا على طاعة الله من أطاع الله
ثم قالوا
ورجع
إلى
الله الله وضيع حقوق من أطاع الله في طاعة من عصى
وحدوده
بيته وترك القيام بالقسط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهى عن القيام بأمر الله وضيع حقوق الله وحدوده.