الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١- 81 -
ضربت الحبر عبد الله حتى نوى في قبره للترب ميقا وحرقت المصاحف يا ابن أروى ووليت الجبابر واعتديتا
وقال:
تعاطى ابن مسعود لينبش قبره ألا شلتا الكفان
من کف نابش تصلى عليه بعد ما قد قتلته فياشر ذى نيل وباشر رائش (1)
رويداك تلقى الله ذات قتله وتلقى ابن مسعود غداة التناوش
عن
***
رحمه
فهذا ما ثبت أن عثمان قتل ابن مسعود رحمه الله وافي أبا ذر الله وغيره من المسلمين، أخرجهم من ديارهم كرها إذ بذلوا له النصيحة
وأمروه بالمعروف ونهوه عن المنكر، وما علمنا أن الصلت عزل أحدا
ولا ضربه
•
فإن قالوا إن الصلت حبس فلانا بغير حق، قيل لهم فهل استتبتموه؟! وعرض التوبة على المسلمين واجب فإن قالوا خفناه، قيل لهم كيف خفتموه أن تستتيبوه ولم تخافوا أن تعزاوه؟! فإن قالوا: هو اعتزل، نحن لم نمزله، قيل لهم حاربتموه وجمعتم الناس عليه فاعتزل من دار إلى دار لا تدرون كيف كان اعتزاله!! فإن كان معكم إماما فاعتزل من خوفكم. كان في الحق أن تؤمنوه وتضعوه وتحتجوا عليه، وإن كان كافراً فأظهر كفره إلى عامة من استنصرتم به
(1) الرائس: الذى يعطى الأرش أى الدية أو الرشوة.
(6 ـ كتاب السير)