السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان مجهول

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٧

1 {14 -

وجهين مختلفين تحتمل معنيين متضادين، كنحو من حكيت عنه أنه إنما قالوا؛ يحتمل كذا ويجب ويحتمل كذا، وكلهم أهل عدل وضواب. فتارة يقولون ليس علينا سؤال، ولا تقبل خير من يخبرنا بحكم الاختلاف). قالوا: ولم يبق من يثق بقوله حتى يكون في الحجة مثل موسى بن على ومحمد بن (2) محبوب، وتارة يحتجون بقول أبى إبراهيم، ويقولون [668] أخبرنا أبو إبراهيم وحفظنا على محمد بن روح، وتارة يقولون الحق هذا في اختلاف المختلفين، ومرة يقولون الحق ما تعتقده دون ما يعتقده مخالفونا. وهذا يدل منهم على أن الحق في يد واحد وفى اختلاف. فليت شعري من ألقى هذه الأقاويل، ومن وافقهم فيها!! والله نسأله العصمة والتوفيق من الزال فيما يحبه من الاول والعمل. وأما ما ذكرت من قولهم انهم قالوا ليس عليها مطالبة الناس معرفة القول منهم وإن الناس لم يعبدوا إلا بالعمل دون القول، فهذا ـ أيدك الله - غلط كثير ممن قال به. وقد تعبد الله تبارك وتعالى بالقول كما تعهد بالعمل. وقد أمر أن يصلى على النبي، وأن ندعو للمؤمنين والمؤمنات، والمؤمنون غير محتاجين إلى «دعاء ة (3). وأمر بلدي اليهود والنصارى، وأن نقول رب احكم بالحق، وإنما هذا و أول علينا (4)

والمجوم

بهم

(1) «الاختلاف»: مطموسة في المخطوطة. (2) «ومحمد بن»: مطموسة في المخطوطة.

(3) (دعاء): مطموسة في المخطوطة. (4) (قول علينا»: مطموسة في المخطوطة:

(27 - كتاب السيز / 2)