الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٨(1)
ا لأنه لا يحكم إلا بالحق حتى نقول نحن ذلك. ولا نلعن اليهود حتى
نسأله تعالى (3) أنه لا نصلى على في جحدته أمته وتركت الصلاة عليه. وقد قال لنبيه الله استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وغفر الله للمؤمنين، وقالت الملائكة فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك. (والقائب مغفور له وإن لم نقل ذلك لأن الله شاهد وعارف عباده (2).
أليس هذا بأعجب من ادعائهم أنهم ألهموا للعلم وإن في الناس من
اين
يلهم ما تعهد به فلا يحتاج إلى سؤال عنه 11 فليت شعرى من أخذوا هذا وإبليس لا يلقونه وجها وإنما يوحى إلى شياطينه عنه إلى
أوليائه!! فزخرف الأقول زخرفاً وغروراً، ونحو هذا لا يعتقد دينا، لأنا لم نجد أحداً من أهل اللعلم ولا ممن ينسب إليه العلم موافقا ولا مخالفا، ادعى ذلك لنفسة، ولا ادعاء لغيره، ولا رأى الانتهاء متبعا، اسكان المدعي الإلهام أعذر والرامى مختلف. ولم يدع أحد الى «أفقه (4) العوام بإلهام.
ولو جاز أن يكون الإلهام مما تعبد الله الله باد به وجاز على الله تعالى أن (5) يكون جميع أقاويل الفقهاء واختلافهم إلماما كله ولجاز
(1) (ولا تلعن»: كتب في المخطوطة «ولا يلعن».
(2) «نسأله تعالى»: مطموسة في المخطوطة
(3) هذا السطر يكاد يكون مطموسا تماما في المخطوطة. (4) (أنقه»: مطموسة في المخطوطة.
(ه) و تعالى ان»: مطموسة في المخطوطة.
- Y\3 -