مختصر الخصال للإمام إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي (دراسة وتحقيق) عبد الرحمن بن محمد بن نبھان الخروصي

مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الثناء،

3

أوقاته، ويقتصر ويجتزئ من التلاوة بجزء من القرآن في كل يوم والله الموفق للخير فاطلبه، فأول طلبته التعليم وما يقيم به النفس من الرزق، ويجعل التزويج عند البلوغ ولا صيانة إلا بهما، ولا غنى عن مسكن وخادم، ولا يطلب من ذلك إلا الكفاية ولا يطلب من هذين النوعين شيئاً لزينة ولا لذخيرة، ويكون ما أنفق لمصلحته ألذ ما أبقى لذخيرته، ويكون لتلاوته متدبراً، وفي صلاته قانتاً، وفي صيامه عفيفاً، وفي كسبه محتملاً، وفي جميع أموره مميزاً، فإن قاد فلا يعتق وإن ساق فلا يؤجل، ولا يطلب العلم للقضاء، ولا الإفضال للجزاء، ولا القرآن لإمامة الورى، ويصل أرحامه لغير اء، ويرعى العشيرة لغير السناء، ويبر بإخوانه من أهل الولاء، ويعف عن القضاء، ويداري الحساد والحمقى، ويكون عن الأعداء حذراً، ولا يبدأ لهم بقبيح أبداً، ويكون للملهوف مغيثاً، وللمظلوم معيناً بلا تعدي، وللجار حارساً لسانه محتملاً للأذى، وعن عورته مغطياً، ولماله صائناً، وعن المزاح والمراء لاهياً، وعن أعمال الريبة بعيداً، وعن الحرص مقيداً، وعلى المروءة حريصاً، وعن دينه محاسباً، وفي المشورة ناصحاً، ولذات الله في ذلك مريداً، ولذوي السن موقراً، وبالأطفال رحيماً، ولجميع الخلق منصفاً، وللعلماء متواضعاً، اً، وللعلماء متواضعاً، وعن أهل الريب بعيداً، وعن فعل القبيح مجتنباً، وعلى الجبابرة مزورا وبين جميع الناس مصلحاً، و ولمرضاة الله في ذلك قاصداً، وعن الطمع نزيهاً، ولماله في ذات الله باذلاً، وللأوساخ غاسلاً، وعن عيوب الخلق كافاً، ولوالديه باراً، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فاعلاً، ولجوارحه مقيداً، ولقوله ووعده موفياً، ولايعاده للشر مخلفاً، وعن الكبر عارياً، ومن كل خلق حسن كاسياً، ولذكر الله مديماً، وللصلاة مع الجماعة محافظاً، وللزكاة دافعاً، ولعثرة البعيد والقريب مقيلاً، والله راجياً، وعن طلب المخلوق آيساً، ولا يسير بين الملأ حاسراً، ومبعداً للخنى 10، ويكون للأسرار كاتماً، وفي آمال الدنيا مقصراً، وفي الأحكام عادلاً، وعلى من يسأله مقبلاً، ولوجهه طليقاً، وعن السفهاء وكلام القبيح عبوساً، وفي الخير حريصاً، وفي

1

- (ب): فاطلبه وأول طلبته التعليم، (د) (و): فأول طلبه التعليم وماتهتم به النفس من الرزق وتحصين

الفروج عند البلوغ

2 - مج): أأكد، ونسخة: أكثر.

- (ج): يعنف، وإن ساق فلا

3

4

-

5

2 -

6

7

(ج) ويقف

- م (ج) سقطت لهم)

يوجف.

طب)، (ج): سقطت: (لسانه)

- (ج) محاميا

8 - (ج) فرورا، مزوراً: أزور عن الشئ ازوراراً: أي عدل عنه وانحرف (الرازي: محمد بن أبي بكر بن

عبدالقادر، مختار الصحاح، ص 117 (زور))

9 ـ رجل حاسر: لا عمامة على رأسه) ابن منظور .. لسان العرب، ج 4، ص 187 (حسر))

10

الخني هو الفحش (لسان العرب ج 14 ص 245 خنا))

77