مختصر الخصال للإمام إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي (دراسة وتحقيق) عبد الرحمن بن محمد بن نبھان الخروصي

مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)

الجزء ١ · صفحة ١٥١

6036/ 2 باب ذكر بيان طهارة الأرض

قال أبو إسحاق والأرض كلها على أصل الطهارة ما لم يعلم أنها نجسة إلا في أربع

خصال: أحدها: أن تكون مقبرة، الثاني: المجزرة، الثالث: أن تكون مزبلة، الرابع أن تكون

3

حماماً، وإن صلى أحد في موضع من ذلك شاكاً في طهارته لم يجز حتى يعلم أنها طاهرة،

والله أعلم

61/ 37/2 باب ذكر بيان ما يكره في الصلاة على الأرض الطاهرة

قال أبو إسحاق: وكل أرض طاهرة فالصلاة عليها جائزة غير مكروهة إلا في ثماني

خصال: أحدها: أن تكون في قارعة الطريق، الثاني: أن يكون عطن إبل، الثالث: أن تكون

مما قد طبخ بالنار كالرماد والنورة ونحوهما، الرابع الصفا على قول بعض أصحابنا الخامس: ظهر الكعبة، السادس: جوف الكعبة إذا كان متوجهاً إلى بابيها وهما مفتوحان، السابع: الأرض المغصوبة على قول بعض أصحابنا، الثامن: أن يصلي على شيء غير متمكن عليه. قال أبو إسحاق: إن صلى أحد على شيء من ذلك لم تجزه صلاته إلا في خصلتين: أحدهما: قارعة الطريق، الثاني: عطن الإبل.

62/ 38/2 باب ذكر بيان إجازة الصلاة بغير طهارة

قال أبو إسحاق: ولا تجوز الصلاة إلا بطهارة بالماء أو بالتراب على ما وصفنا إلا فـ خصلتين: أحدهما: أن يكون مريضاً أو في معناه فلا يستطيع أن يتوضأ أو يتيمم بنفسه وحضرت الصلاة فإنه يصلي كذلك إذا خاف الفوت في الوقت، الثاني: أن يعدم الماء والتراب

ويخاف فوات الوقت فإنه يصلي كذلك

6

1

- (ج): أحدها: المقبرة

2 - (ي): أن تكون مجزرة

3

4

- (د): لم يجزه

6

(و): معطن إبل، (ي) معطن الابل: والعطن للإبل كالوطن للناس، وقد غلب على مبركها حول الحوض، والجمع أعطان، والمعطن كذلك والجمع معاطن) ابن منظور: لسان العرب ج 13 ص 286، والرازي، مختار الصحاح ج 1 ص 185 (عطن))

5

- (ك): زيادة (المنقطع). الصفا: العريض من الحجارة الأملس، جمع صفاة، ومنه الصفا والمروة وهما جبلان بين مكة والمسجد، والصفا: اسم أحدي جبلي المسعى (ابن منظور: لسان العرب ج 14 ص 464 (صفا))

6

- (ج): صلاة

7 - (ب)، (ج): فوت

127