مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٥١6036/ 2 باب ذكر بيان طهارة الأرض
قال أبو إسحاق والأرض كلها على أصل الطهارة ما لم يعلم أنها نجسة إلا في أربع
خصال: أحدها: أن تكون مقبرة، الثاني: المجزرة، الثالث: أن تكون مزبلة، الرابع أن تكون
3
حماماً، وإن صلى أحد في موضع من ذلك شاكاً في طهارته لم يجز حتى يعلم أنها طاهرة،
والله أعلم
61/ 37/2 باب ذكر بيان ما يكره في الصلاة على الأرض الطاهرة
قال أبو إسحاق: وكل أرض طاهرة فالصلاة عليها جائزة غير مكروهة إلا في ثماني
خصال: أحدها: أن تكون في قارعة الطريق، الثاني: أن يكون عطن إبل، الثالث: أن تكون
مما قد طبخ بالنار كالرماد والنورة ونحوهما، الرابع الصفا على قول بعض أصحابنا الخامس: ظهر الكعبة، السادس: جوف الكعبة إذا كان متوجهاً إلى بابيها وهما مفتوحان، السابع: الأرض المغصوبة على قول بعض أصحابنا، الثامن: أن يصلي على شيء غير متمكن عليه. قال أبو إسحاق: إن صلى أحد على شيء من ذلك لم تجزه صلاته إلا في خصلتين: أحدهما: قارعة الطريق، الثاني: عطن الإبل.
62/ 38/2 باب ذكر بيان إجازة الصلاة بغير طهارة
قال أبو إسحاق: ولا تجوز الصلاة إلا بطهارة بالماء أو بالتراب على ما وصفنا إلا فـ خصلتين: أحدهما: أن يكون مريضاً أو في معناه فلا يستطيع أن يتوضأ أو يتيمم بنفسه وحضرت الصلاة فإنه يصلي كذلك إذا خاف الفوت في الوقت، الثاني: أن يعدم الماء والتراب
ويخاف فوات الوقت فإنه يصلي كذلك
6
1
- (ج): أحدها: المقبرة
2 - (ي): أن تكون مجزرة
3
4
- (د): لم يجزه
6
(و): معطن إبل، (ي) معطن الابل: والعطن للإبل كالوطن للناس، وقد غلب على مبركها حول الحوض، والجمع أعطان، والمعطن كذلك والجمع معاطن) ابن منظور: لسان العرب ج 13 ص 286، والرازي، مختار الصحاح ج 1 ص 185 (عطن))
5
- (ك): زيادة (المنقطع). الصفا: العريض من الحجارة الأملس، جمع صفاة، ومنه الصفا والمروة وهما جبلان بين مكة والمسجد، والصفا: اسم أحدي جبلي المسعى (ابن منظور: لسان العرب ج 14 ص 464 (صفا))
6
- (ج): صلاة
7 - (ب)، (ج): فوت
127