مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٨٠1
A/123/2 باب ذكر بيان سنن الكسوفين
قال أبو إسحاق: وسننهما ست خصال: أحدها: أن يصليها جميع الناس، الرجال والنساء،
المقيم والمسافر، الثاني: أن تكون الصلاة في المساجد مع القدرة عليها، الثالث: أن يطول في قراءتها وركوعها وسجودها الرابع أن تكون الأولى أطول من الآخرة في جميع أحوالها، الخامس: أن يكون الركوع أطول من السجود، والسجدة الأولى أطول من الآخرة في الركعتين، السادس: الخطبة بعد الصلاة، وقد قيل: إن من سننها الغسل، ولم أجد ذلك في آثارهم 124/ 3/7 باب ذكر بيان أحكام صلاة الاستسقاء
قال أبو إسحاق: وصلاة الاستسقاء مستحبة لا ينبغي للناس تركها مع القدرة عليها على أهل الأمصار والقرى أوكد.
قال:
، وهي
ولا يستحق فعلها إلا بوجود شيئين: أحدهما: انقطاع الغيث، الثاني: أن يكون في وقت يجوز فيه التطوع، وقد قيل: ليس لتلك الصلاة حد، ولكن يخرج الناس إلى حيث
3
يخرجون للعيد فيذكرون الله ويدعونه ويتضر عون إليه، مجتمعين، والعمل عليهما معنا اليوم. 125/ 4/7 باب ذكر بيان أركانها التي لا يجوز الاقتصار على أقل منها على قول من وكدها قال أبو إسحاق: وأركانها التي لا يجوز الاقتصار على أقل منها عند من قال بذلك ثلاثة أشياء وقد ذكرناها في الكسوفين فأجزى عن ذكرها هاهنا.
126/ 5/7 باب ذكر بيان سنن الاستسقاء
قال أبو إسحاق: وسنن الاستسقاء أربع خصال: أحدها: أن يصليها الناس جميعاً، الثاني: أن تصلى حيث تصلى الأعياد، الثالث: أن لا يلبسوا لها ثياباً سوى ما عليهم، الرابع: الخطبة بعد الصلاة، وقد قيل: الغسل من سننها، ولم أجد ذلك في آثارهم،
ورأس الأمر الندم من أعمالهم القبيحة.
1 - (ب)، ج): والمقيم.
- (ب) الأخرى
3
4
- (ج): يجب، والصواب ما أثبته في المتن؛ إذ التطوع لا يجب
ضرورةً
- ط)، طب): (يخرجون الناس).، فتكون جاءت على لغة (أكلوني البراغيث وهي لغة طيء ء، وهي لغة قليلة.
5
6
- (ج): عليها.
- الباب: 122/ 1/7 ص 155
156