مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ١٨١127/ 6/7 باب ذكر بيان صلاة الخوف
قال أبو إسحاق: ولا تجزي صلاة الخوف على ما ذكرنا إلا بوجود إحدى ثلاث خصال: أحدها: شدة الخوف على نفسه أو من يلزمه معونته من سبع أو سيل أو نهر، الثاني: شدة الخوف كذلك من عدو باغ، الثالث: كذلك شدة الخوف من عدو عدل إذا كان متأولاً، ولم أجد ذلك في آثارهم.
18/ 7 باب ذكر بيان أنواع صلاة الخوف
قال أبو إسحاق: وصلاة الخوف على أربعة أنواع: أحدها: أن يكون مقاوماً لمن يخافه أو منهزماً وحضرت الصلاة وهو لا يقدر على الركوع والسجود إلا بالإيماء، فإنه يجزيه أن يصلي كذلك راكباً أو نازلاً، مستقبلاً أو غير مستقبل إن لم يمكنه غير ذلك.
60
الثاني: أن يكون كذلك إلا أنه لا يقدر على الإيماء ويقدر على القراءة والتكبير ونحوه، فإنه يجزيه أن يصلي بطاقته تلك كيف أمكنه كما قد وصفنا.
الثالث: أن يكون كذلك ولا يقدر على شيء مما ذكرناه، فإنه يصلي بالتكبير لكل صلاة خمس تكبيرات للفريضة إن كان قادراً على التكبير.
الرابع أن يكون مقاوماً له من غير اصطلاح ولا انهزام، وكان الخائفون جماعة من خمسة رجال فصاعداً فيؤمهم من تجزي إمامته إلا أنهم لا يقدرون أن يصلوا حتى يرس بعضهم ويصلي بعض، فإنهم يجزيهم أن يصلي الإمام بطائفة منهم وطائفة وجه العدو بعد أن يحرم بهم جميعاً، فإذا قام الإمام من السجدة الأخرة قعدوا هم وتشهدوا لأنفسهم ثم تقدموا وجه
7
9
1
2
3
4
- م (ج): زيادة (أحكام).
- (ج): عدوى أو باغي، م (د): من عدو أو باغ
- حب): زيادة (رحمهم الله).
- (و): زيادة (القبلة).
6
- (د): زيادة (ما)
- (ج) اصطلام، مد): اصطدام
اصطلاح: من المصالحة، والصلح يذكر ويؤنث، وقد اصطلحا وتصاحا (الرازي: مختار الصحاح: ج 1 ص 154 (صلح، الاصطلام: الاستئصال، والاصطلام: افتعال من الصلم: القطع (ابن منظور: لسان العرب ج 12 ص B 40(صلم))،
الصدم: ضرب الشيء الصلب بشيء مثله، والجيشان يتصادمان) المرجع السابق: ج 12 ص B 34(صدم)).
7 (ج): زيادة: (بعضاً).
8
- م (هـ): الأخيرة
- (ب): سقطت: (هم).
157