مختصر الخصال (دراسة وتحقيق)
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥عصى
338/ 4 A 7 باب ذكر بيان صفة الجنايات
قال أبو إسحاق: وأما صفة العمد المحض: فهو أن يقصد لافاتة النفس بحجر أو حديد أو أو نحو ذلك، وأما شبه العمد: فهو أن يجري قتال بينه وبين صاحبه ما يتداراً 1 فيه الناس، ولا يتعمد لافاته النفس، وأما الخطأ: فهو أن يقصد شيئاً فيصيب غيره. 33957 باب ذكر بيان ما لا يجب فيه القصاص
6
قال أبو إسحاق: وكل جناية عمداً ففيها القصاص إلا في واحدة وعشرين خصلة: أحدها: أن يقتل حر عبداً غير فاتك به، الثاني: أن يقتل موحد مشركاً، الثالث: أن يقتل صبي بالغاً الرابع: أن يقتل مجنون عاقلاً، الخامس: أن يقتل ولده شبه العمد، السادس: أن يجني عليه منقلة، السابع: أن يجني عليه مأمومة، الثامن: أن يجني عليه جائفة، التاسع: أن يجني عليه هاشمة، العاشر: أن يجني عليها نافدة، الحادي عشر: أن يكسر عليه عضواً من غير جرح، الثاني عشر: أن يجني عليه من غير جرح كاللطمة والوكزة والضربة بالعصا ونحو ذلك، الثالث عشر: أن يقطع له جارحة وليست به، الرابع عشر: أن يجتني عليه زوجته شبه العمد فيما دون النفس، الخامس عشر: أن يجني عليه في فرج أو دبر، السادس عشر: أن ليس في ذهاب الكلام قصاص، السابع عشر: أن لا قصاص في العقل، الثامن عشر: أن لا قصاص في الجماع والشم إذا ذهبا، التاسع عشر: أن لا قصاص في السمع، العشرون: أنه لا قصاص في الشعر والسن والظفر إذا نبتت، الحادي والعشرون: أنه لا قصاص في السن ولا في الظفر الزائد إلا في مثله.
6
4
340617 باب ذكر بيان ما يبيح قتل الحر بالعبد
قال أبو إسحاق: ولا يجوز قتل حر بعبد إلا في ثلاث خصال: أحدها: أن يجرح عبد عبداً ثم يعتق الجارح، ويموت المجروح؛ فإنه يقتل به، الثاني: أن يقتله وهو عبد ثم يعتق
2
1 ـــ تداراً: تدافع واختلف الجزري: النهاية في غريب الأثر: ج 2، ص 109)
- (د)، هـ): عمد.
-
3
5
6
سيأتي المؤلف على معاني هذه الكلمات في الباب: 3514717 ص 244
- (ب) (ج): يجني
- ط) (م) على
- طب)، (ج): الزائدة
7 - (ج): أو.
241