سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد مجهول

Alsaidia_57_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

بشبارك ورفقك لم يسعيك ورقتبك فقد وقع الناس وأعضل

البأس واحتج بعده الى ماهو أمر من ذلك وأغلق وأعبس منه والله تعالى أسأل نظامه على يديك وتمامه بك فتأن له يا أبا عبيده وتلطف

فيه وانصح الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولهذه العصابة.

والله تعالى كالئك وناصرك وهاديك وموفقك وميسرك ومنه الحول والعزة والتوفيق ولا حول ولا قوة الا به العلى العظيم. أفض الى علي وأخفض جناحك له وأخفض صوتك عنده انه سلالة أبي طالب ومكانه ممن فقدنا مكانه بالأمس وقل له البحر مغرقة والبر مغرقة والجو أكلب والليل أغلث والسماء جلوا والأرض صلعا والصعود متصبر والهبوط متعسر والحق عطوف والدين رءوف والباطل غسوف والجور عنوف والعجب فراحة الشر والطغى زائد البوار والتعريض متجار الفتنة والحق تقرب العداوة وهذا الشيطان متكيء يمينه متحيل بشماله تاقح خصيته لأهله ينتظر الشيات والفرقة ويدب بين الناس بالشحناء والعداوة الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم تاليا دائبا يوسوس بالفجور ويدلي بالغرور ويمنى أهل الشرور ويوحى الى أهله أولائيه بالباطل. مذ كان على عهد نبينا آدم عليه السلام منه مذ اهانه الله عز وجل في سالف الدهور بالسجود له ينجى منه الا غض الناجذ على الحق وغض الطرف عن الباطل ومجانبة لذة العاجل ووطي هامة عدو الله وعدو الدين بالأحد والأجد والأرشد فالأرشد واسلام النفس الله عز

وجل حاز رضاه وجنب سخطه ولابد الآن من قول ينفع