شرح مختصر العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ١٤٦}
122
{
فتلك خمسة عشر؛ لأنه إما بالزيادة وحدها، أو بالنقصان وحده، أو (1) بحركة وحدها، أو بحرف وحده، وإما بأن تؤخذ مثنى مثنى تصير عشرة، أو تؤخذ ثلاثة ثلاثة تصير أربعة
عشر (2)
قوله: فتلك خمسة عشر لأنه إما بالزيادة إلخ، قال ابن أبي شريف بعد كلام (3): فنقول التغيير لفظا إما بزيادة حرف أو حركة أو هما، أو نقصان حرف أو حركة أو هما، أو بزيادة حرف ونقصانه، أو بزيادة حركة ونقصانها أو بزيادة حرف ونقصان حركة، أو بزيادة حركة ونقصان حرف، وإما بزيادة حرف مع زيادة حركة ونقصانها، أو نقص حركة مع زيادة حرف ونقصانه، أو نقصان حرف مع زيادة حركة ونقصانها، أو زيادة حركة مع زيادة حرف ونقصانه، وإما بزيادة حرف وحركة معا مع نقصان حرف وحركة معا، أمثلتها أما الستة الأولى فنحو كاذب من كذب، نصر من نصر، ضارب من ضرب، ذهب من ذهاب ومثل الخامس في المنهاج على مذهب الكوفيين أن المصدر مشتق من الفعل فضرب من ضرب (4)، ومثله غيره على مذهب البصريين، وهو الأظهر بسفر جمع سافر اسم فاعل من سفر، السادس سِرْ من سَيْر، ولكن مع اعتبار حركة الإعراب، وقد يمثل بصب اسم فاعل من الصبابة، وأما الأربعة التي بعدها فنحو مدحرج من دحراج، حَذِر وصف من حذر، عاد اسم فاعل من عدد رجع من رجعي، وأما الأربعة التي بعدها فنحو اضرب من ضرب، خاف من خوف، عِد فعل أمر من، وعد كال اسم فاعل من كلال، ومثال الخامس عشر، ارم من رمى، وتقريرها واضح بعد أن يعلم أن حركة الإعراب لا أثر لها ولا حركات البناء، وما في بعض الأمثلة السابقة من بنائه على اعتبار حركة الإعراب والبناء فإنما ارتكب للضرورة في التمثيل اهـ.
قوله: أو بحركة - في الموضعين - صوابه أي بحركة ()، وبيان أخذ الخمسة عشر المذكورة أن الزيادة وحدها تحتها صورتان: زيادة حرف وزيادة حركة، والنقصان كذلك، فتلك أربع
صور.
قوله: إما أن تؤخذ مثنى مثني، تحتها ست صور وهي زيادتهما معا نقصانهما معا، زيادة حرف ونقصانه، زيادة حرف ونقصان حركة زيادة حركة ونقصانها زيادة حركة ونقصان حرف، فهذه ست، وقوله أو تؤخذ ثلاثة ثلاثة، تحتها أربع صور زيادة حرف مع زيادة حركة ونقصانها، نقصان حرف مع زيادة حركة ونقصانها زيادة حركة مع زيادة حرف ونقصانه، نقصان حركة مع زيادة حرف ونقصانه، فهذه أربع.
(2)
(1) أيضا هنا حصل خطأ في النسخ الثلاث، والصواب: "أي بحركة … "، كما مر بيانه قبل قليل. في (ب): "تصير خمسة عشر" وهو خطأ وتفصيل هذا الحساب ذكره صاحب الحاشية. (3) الدرر اللوامع في تحرير شرح جمع الجوامع، ص: 96
(4) شرح المنهاج للبيضاوي في علم الأصول، تأليف شمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني (ت:794 هـ)، اعتنى
به الدكتور ناجي السويد، ج 1، ص 114.
(5) قوله: "في الموضعين"، أي في هذا الموضع والذي قبله.