شرح مختصر العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٢٣لي
(ت)
مقدسه
ست اسم اله الرحمن الرحيم وعلى اله و سلم على سية أحمد وعلى اله وصحبه فراشة الهامة الشيخ محمد ابوسة على مختم كتاب العدل پل) اما ان اديب اله: التراخيه: بسم الله روحه اوجه اليهما واهما، امين المخيم الين: الحمد لله رب العالمين اقول بدا الشارح رحمة الله كا لمتن كتابه الاولية بتلع البسملة افتداء بالقران العظيم وعلا خبر النبي الكريم جامع بينهما للاشارة إلى انه لا تعارض بينهما وإذ الملك الجمع مهو اولى وعدم البسملة على الجملة لما فال بتفهم من ان الابنه افراد حقيقي واضاعب والخفيفة الخطر بالبسملة و الاضافي بالحماية والمراد بالحقيفي ما لم يتقدمة شج، وبالاضافيه ما تقدم على المفصولة سواء تقدم عليه غيره مقصود اولا ببين الابتدابين عموم و خصوص مطلف جلال حقيقيه اضافي ولا عكس ولم يعطي تقديم البسملة والإدلة لان القران العظيم بدا بالبسملة ومعانيه مفردات البسملة واعرابها مشهور صلا لكيلا يذكرها وقد تعرض المصنف التعبير الجدلة فيما سيرانية فريدة والتعرض التعبير ما بقي من المعرورة الراحة الماليه من مراجعة الكبد عند الذهوا عن معانيها وإن لم يكن فيها مشقة واقول الرب يطلف ما معدات منها المالك والعالمين اسم جمع العالم وهو ما سوء الله تعلى ولم يكن جدا لان الجمع بالواو والنون خاص، بالعلم والمعة يقودها المعلومة وعالى ليه كذلك وفير جميع فوله والصلاة على جميع الأنبياء والمرسليف الصلاة من الله الرحمة ومن الملا مكة استغفار ومن الادمين التضرع والدعا كما هو مشهور و الانبياء جمع نبيه عاوزن بعيدا اما بالهم من النباء وهو الخبر او بالياء من النبوة وهو الرجعة بعد الأواجه ان يكون عد ما علاوم بهواء على الثاني بتعين كونه يعد مجهول كما هو مشهور و عرجوا النيه بأنه انسان او جما الله بشرع وان لم يوم التبليغ والرسول انسان اوجد اليه وامر بالتبلغ جال رسول نجي، والعكس والنسبة بينهما العموع والخصوص مخلفا و سياتي الصلاح
على
(الصفحة الأولى من الحاشية في المخطوط (ب))