شرح مختصر العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٢٤﴿ث﴾
وابة مال النسيم على ان المطلوب بها حقه وحياتنه مافهم فيها من منتع الخلها منع احرافه الذي يفور الفابل والله ما اكلت مالجولان ويكون قد ا حرفه ولا يحنث فال و هيا الدلالة عليه حسينية مجازية من الطلاق الاخص على الاعم ما خلف المنع من التاييد و اية الوالدين وارادة المنع من ابتدا به واخلف المنع من الكلمار اليتيم و المانه واراد المنع من الثلاجه اهداء والخيانة والقنطار انسب منها و الدية والظاهر انه اراد بالانمي الاسهال لانه في يخون والكثير لوجود الداعية من التلبس والشيكات لذلك دول القليل وعبارة العمد وعة و التلحية بالقطار انسب منه بالدينار كما تقدم حفله والحاشية وهو الانسبه النظم الامنية والله العلم و وذهب بعض الرائه فيناس عليه المروا وجمع الجوامع معر تا رحه ة ظلا الشابهي والامامان امام الحريف والامتاع الراز، دلائته السلالة على المواجعة فيا سمينة اي بطريف الفيات الاولى او المساوي المسمى بالجلب كما يعلم مماسياتهم والعلة والمقار الا والابدا، وهو الثلاثية الا عالى الخفة وليسه بشي لانه موجوه قبل الشرع عبارة العقد والفوع نه فاست جلب وانه غير سعيد لذا قاطعون بإجادة هذه الصيغ لهذه المعاني في الشروع الفياس وان مخدرات المبالغة والا لانعطه ذرة معهم منه المنع مما جوفها فطعا مع قطع النظر عن الشرع ولا يكون فا سا شرعيا له
قد تم ما وجد منها بيد الله وحسن عونه والصلاة والسلام على رسوله والله ه و سلم تسليما
الصفحة الأخيرة من الحاشية في المخطوط (ب)، وقد سبق أنها نسخة غير مكتملة)