شرح مختصر العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩- 305
}
(2)
= الأحاديث الربانية كحديث الصحيحين (أنا عند ظن عبدي) (1) إلخ وغيره، والاقتصار على الإعجاز وإن أنزل القرآن لغيره أيضا لأنه المحتاج إليه في التمييز، وقوله بسورة منه أي أي سورة كانت من جميع سوره حكاية لأقل ما وقع به الإعجاز الصادق بالكوثر أقصر سورة، ومثلها في قدرها من غيرها بخلاف ما دونها وفائدته كما قال دفع إيهام العبارة بدونه أن الإعجاز بكل القرآن فقط، وبالمتعبد بتلاوته أي أبدا ما نسخت تلاوته، ومنه أي من القرآن البسملة أول كل سورة غير براءة على الصحيح، لأنها مكتوبة كذلك بخط السور في مصاحف الصحابة مع مبالغتهم أن لا يكتب فيها ما ليس منه مما يتعلق به حتى النقط والشكل، وقال القاضي) ليست منه في ذلك وإنما هي في الفاتحة لابتداء الكتاب على عادة الله في كتبه، ومنه سن لنا ابتداء الكتب بها، وفي غير الفاتحة للفصل بين السور، قال ابن عباس رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم) (3) الله الرحمن الرحيم) (3) رواه أبو داود وغيره، وهي منه في أثناء سورة النمل إجماعا، وليست منه أول براءة لنزولها بالقتال الذي لا تناسبه البسملة المناسبة للرحمة والرفق، لا ما نقل أحادا قرآنا كـ "أيمانهما" في قراءة والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما)، فإنه ليس من القرآن على الأصح، لأن القرآن لإعجازه الناس عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه تتوفر الدواعي على نقله تواترا، وقيل إنه من القرآن حملا على أنه كان متواترا في العصر الأول لعدالة ناقله ويكفي فيه التواتر، والقراءات السبع المعروفة للقراء السبعة أبي عمرو (4)، ونافع (°)، وابن كثير (6)، وعامر (7)، وعاصم ()، وحمزة (9)،
=
(1) أخرجه البخاري (7505) كتاب التوحيد باب قول الله تعالى "يريدون أن يبدلوا كلام الله"، ومسلم (6829) كتاب الذكر والدعاء والتوبة: باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله من طريق أبي هريرة. (2) في (ب): "وقال أبو بكر الباقلاني وغيره".
(1)
(3) أخرجه أبو داود (788) کتاب الصلاة باب من جهر بها، وغيره من حديث ابن عباس. (4) زبان بن عمار التميمي المازني البصري، أبو عمرو بن العلاء (ت:154 هـ)، من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة، ومات بالكوفة. ينظر: ميزان الاعتدال، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت:748 هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى (1382 هـ 1963 م، دار المعرفة - بيروت، ج 4، ص 556. وفيات الأعيان: ج 3، ص 466. (5) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء (ت: 169 هـ)، أحد القراء السبعة، أصله من أصبهان، اشتهر في المدينة وتوفي بها ينظر ميزان الاعتدال: ج 4، ص 242، وفيات الأعيان: ج 5، ص 368. عبد الله بن كثير الداري المكي، أبو معبد (ت: 120 هـ)، أحد القراء السبعة، فارسي الأصل، كان قاضي الجماعة بمكة، ومولده ووفاته فيها. ينظر سير أعلام النبلاء، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت:748 هـ)، تحقيق: عة من المحققين بإشراف شعيب الأرناؤوط، الطبعة الثالثة (05 مجمو 1400 هـ - (1985 م، مؤسسة الرسالة- بيروت، جه، ص 318. وفيات الأعيان: ج 3، ص 41. عبد الله بن عامر بن يزيد أبو عمران الشامي (ت: 118 هـ)، أحد القراء السبعة ولي قضاء دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك، ولد في البلقاء، وانتقل إلى دمشق وتوفي فيها. ينظر: سير أعلام النبلاء: ج 5، ص 292. عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الأسدي بالولاء، أبو بكر (ت: 127 هـ)، أحد القراء السبعة، تابعي من أهل الكوفة، ووفاته فيها. ينظر: ميزان الاعتدال: ج 2، ص 357. وفيات الأعيان: ج 3، ص 9. حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التيمي (ت:156 هـ)، أحد القراء السبعة انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول. ينظر: سير أعلام النبلاء: ج 7، ص 90، وفيات الأعيان: ج 2، ص 216.
(^)
(9)