تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ابن الفحيل لو انقطع أسباب الرجاء والخوف لانقطع العمل وبطل التكليف (1)؛ لأن أعمال المكلفين بحسب رجائهم وخوفهم، فالرجاء يدعوهم إلى العمل، والخوف يزجرهم عن الترك، طمعاً في الوعد المنتظر، وخوفاً من الوعيد المتوقع، فتقاضاهم الطبع بملاحظة الأمرين، وساقهم ذلك إلى التكليف، وهذا من حكمة الحكيم، والله هو الحكيم العليم.
(1) نقل عبارة ابن الفحيل بمعناها، وقد سبقت في المتن.
99
}
١٠٧ / ٤١٠
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.