باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف لأبي القاسم البرادي (تحقيق) محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف

الجزء ١ · صفحة ٢١

9259

الاغذية بغموا الربا عليه وليس عليه العمل عند أحمد بنا و المعتمد عليه عند هم فوله عليه السلام اذا اختلف الجنسان يبيعوا كيف سيتم الامر تيكميت عنه وقوله والتساوي والجنس انه لابد سر به لانه بمعنى السلف وهو ا تفرض هذا الذي ذهب اليه ليس بمشهوره المذهب للعنه يول اليه المعنى والمعروف عند المشايخ وخير الله عنهم ان التساوي والجنس والأجل انما هو عند هم لاكز معنى الانفساخ يرجع الى معنى السلف ولا عرف بينهما الوجه واحد وهو اذا كان العين داخرا فلكل واحد منهم عين شبيبة بدرجات العين ملا محابة مثله او عيله او وزنه از گاز مما ينطبق بالمثلية أو العمل او الوزن والاجل النعيمة والله اعلم بم واصل التمس الثاني بعتهيه عن تعلق العباد ات منا بة ان يعرف عليهم عنهبه عن موم يوم الجمعة الا ان يتقدمه يوم أو يتاخره يوم و عن الصلاة بعد العمرقة تعرب الشمس وعن الصلاة بعد المجر حتى تطلع الشمس وعن السدل والمما والافعا والالتبرت الصلاة والقران والتكييف بهذا وا مثاله مكروه لايجوز عليه بمعصية والثالث فهي تاديب عنهي الرسول صل الله عليه وسلم عن مس الذكرى اليمين والاستجدبد اليمين والبزاق عن يمين الرجال وانتعال البيسرى وخلع اليمنى والشرب واجواء الاسفية والاكل من زروة القطعة والتنفس و الإناء والاعتزال وبعض أهل السنة يجعلون مناهج الرسول مكرو هة للمعصية وليس عندهم معصية الامر فهم الله عز وجل عثربة وقد تعتقوا ومذاهب المسلمين مفتبسة عن مناهه الرسول صلى الله عليه وسلم ومن فوله عليه السلام ماراوة المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ومدراوة المسلون سية فهو عند الله سي بإن حجر المسلمون على صباح كان محضور وان الهملوه دا رجع الى الاباحة والله التحكم قال المعسر في أوجزنده شرح هذا الباب ولم يسا نبستمر القول فيه لان المقصود منه احكام المناهم لا انفسها و المناهي مذكر 9 - رة كتب اللغه بلا غرف لذا لاتتميمها وغرضها في التنبيه والبحث عزا د عامهر وقد ذكرنا لك ومن فعل شيئا من الوجه الثالثهلا يحكم عليه العميان ولا بالبراءة غيرانه نهر عز مخالعة نهبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يدرك بنور النبوءة اسرار الاندرى بالمعقول والعقول قاهرة عن قوة النيورة وعاجزة عنها والنيقية عن الصلاة بعد العمر حتى تغرب الشمر وبعد الصبح حتى تطلع الشمس من باب العام أريد به الخاص عاد النهير انما يوجه الوالعملاة النواقل و الفراز والافران يحتمل توبلين اما افتران الظهر والعمو جان ابن عباس برو اتي اعنه انه قال مراكب بالرمز الجمع بعد التكبيرة واما فزان الرجلين والانتصاب و هو معنى المجد المنهي عنه وعلى الوجهين منهي عنه والتطبيق ضد الاخواء و مو العرق البطن إلى التخدين في السجود والاعتزال مشغل والاحسن العزل وهو الالما والا فى الى وهو نزع الذكر من الفرج قبل الاند فرف فيه وفيه خلاب بين الصحابة وبين التابعين بينهم بإجازة بعض ومنعه بعض من اجاز فال حوتک فإن شئت سعيته و ان شعبت منعته و ان شئتارويته وان شيته الخميه ومن

آخر صفحة من باب الأمر والنهي من النسخة

13

}