تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ٢٢م الله الجزارين وعلى العالميرزا محمية عوني الهم واقع بابل
الحي الثاني من البحث الصادق و حراست گناه من فايف اسكناه معاني كتاب العدل والانصاف
عن
برابرات الامر و النبي اعلى اندها الحر يجب عليه طاعة الا الله عز و جلا او من امر هو د طاعتہ مدينے، او خليعة او حاکم او والدين او غير هما واتفق الجميع به مقتضى اللغة أن الامر يعية حضر الى الموروها النهر في المنهي عند ان هر احسن واندفيح وانها يعلمان من جهة الشرع ولا يعلم ان ايضا من جهة المصلحة خلاها المعتزلة الزير يقولون ان الله عز وجل لا يكلف عبادة الامن جهة المصالحة بدليل قوله تعلى في حالة من الدنيا هادي حي ضنا عليه طيبات الى فولد عزابدا المرا و فريكون التكليف والامر الجملة ويكون رحمة عمر الشرع يقتبس حسن الحسين وفيح الفسيح لامن جهة العفال إما يتعلق ب العقل من جهة الواجبات واخواتها والمباح خارج عبر الحسنى والفيح كما انه خارج عن حر الطاعة والمعصية الشرح فال المعسر هذا الذي برايد الشيخ مغرمة من مقومات الامير والنسبي مكانه نسبت ان الا مرتين على قسمين و إن الأمر لى و هميني فسح منح تجب طاعته و بازم امشا لامره وهو من ذكره و فيلم باخر لا تجب طاعته و الملازم انتشار امر و هو انه افسمان فهم في طاعته وتكون طاعته معصبة لله عزو جل و قسم لا يتحب مثل امره بالطاعة ولاب العصية بق الأول مشافول نقع الشيطان يعدكم العفر و با مركم بالعبي شاء و مافولي وبرامرون بالمنكر وينهون عن العروبا ومثل فوله انام ولنا ان تحبوب الله وتجعرانه انداد التالية من يكون المامور
چيني
الصفحة الأولى من باب الأمر والنهي من النسخة (ب).
{14 (
}