تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ٢٣والثالث نهر تاديب كسير الرسول عليه السلام فرمس الذكر باليمين والاستخاب اليمين والبزاز عن اليمين وانتحال اليسرى وخلع اليمنر والشر اجوال الاصفية والاكله ذروة الصحة و التنجس و الاخاء والاعتزال وبعض اهل البسنة يجعلون منا هي الرسول مكرويعة لا معصية وليس غير ہم معصية الامنا ھے اللہ عز و جرا تابه و قد تحسبو او منا هيں المسلمين مقتبسة مزمنا بع الرسول عليه السلام ومزقوله عليه السلام ماره الى المحسس لون الستار مبعو عند الله حسرز و ماره الى المسلمون سينا جهو عند اللہ سے جان حجر المسلمون على مباح كان محضور او از اعملوه رجع الرالاب راحة والله اعلى الشرح فال المعبسرفه او جن ناريه لشرح هذا الباب ولم نبسة الفورجيه لان المقصود منه الكرام المناعي لا نعشقا والمنطقي مذكور به كتب البعد بلا اغر خر لقاء تخصيصها و غرضايي التنمية والبحث عوادي امتها وفع ذكي فا ذلك و مروجل بشير رامز الوجه التالف ولا نحكم عليه بالعصيان ولا بالكبيبي ولابد الجوالة غير انه ينهى غر مخالفہ تھے رسول الله صلى الله عليه ولى لانه يدرك بنور النبوءة عليم اند اين معالجة بصير رسول الله صل الله علية اسرار الاندرى ب العفول واهل العفول فاهرة عرفوة العجوة وعاجزة عنها والنسر يعنى الملالة بعد العصر حتر تفى مع الشمسر و بعد العجين و تطلع الشم سرض باب الحرام اريد به الخاصر بان النبير انما يوجد الرصلالة الخواجال و القران والافراز يتحمل تا و پليز اما افتزان الظهر والعصر باز ابن عباسم يروى عنه انه فار من التربا با من الجمع بعد التركيبية واما هزان الرجليزة الانصاب وهو معنى الحبة المنقطع عند وكلا الوجهيز من عند والتطبيوضة الخواء وهو الحاف البطر الى الفخرين و السجود و الاعتنوال مشكل والاحسن العزل وهو الاحمر و الافراط وهو نزع الذكي من البرج قبل الانه بانو بينه وفيه خلاب بين العمرانية و بخر التراب هنر بينهم
با حجازي
الصفحة الأخيرة من باب الأمر والنهي من النسخة (ب).
﴿'°﴾