تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ٣٠وقوله: "والمباح خارج عن حدّ الحسن والقبيح كما أنه خارج عن حدّ المعصية والطاعة"، قال المفسر: قد تكلمنا على حَدِّ المباح وصورناه فيما مضى، وحقيقته ما ورد فيه خطاب الشارع بالتخيير في فعله وتركه، والحَسَن أيضا قد تكلمنا عليه، وحقيقته ما لنا الثناء (1) على فاعله شرعاً على أصول السُّنية، والقبيح أيضا ما لنا الذم شرعاً لفاعله، والطاعة على أصولنا ما قارنه الأمر، وكذلك المعصية ما قارنه النهي، فافهم ذلك راشدا إن شاء الله.
(1) كذا في (أ)، ومثله تكرر أيضا في الموضع الذي بعده، والعبارة في (ب) و (ج) هكذا: "ما أتى الثناء شرعاً على فاعله.
وفي القبيح: ما أتى الذم شرعاً لفاعله".
{22 (
}
٣٠ / ٤١٠
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.