تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف
الجزء ١ · صفحة ٤٦كقوله: ﴿وَأَفْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الحج: 77، وإلى النهي (1) كقوله: أَعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ}
فصلت: 40، وإلى الإهانة والتنكيل (2) كقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) الدخان: 49، وإلى الإرشاد والتوصية (3) كقوله: ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ البقرة: 282، وإلى الإطلاق بعد الحظر والتحجير كقوله: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَأَنتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ} الجمعة: 10، وإلى الإباحة والتخيير كقوله: كلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} الأنعام: 142، وإلى الامتنان والإكرام: ادْخُلُوهَا بِسَلَم ق: 34، وإلى التهوين (4) والتصيير: كُونُوا قِرَدَةً خَسِنِينَ} البقرة: 65، وإلى التعجيز والتبكيت كقوله: قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا) أَوْ خَلْقَا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) الإسراء: 50 - 51، وإلى الابتهال والدعاء: "ربنا اغفر لنا وارحمنا، وإلى الإفحام وقطع العذر كقوله: {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ يونس: 38، وإلى التمني كقول الشاعر (5):
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي … [بصبح فما الإصباح منك بأمثل] (6)
(1) كذا جاء في النسخة (أ)، وفي (ب) و (ج): "وإلى المنع … إلخ "، وصاحب الأصل جعل هذه الآية في الوعيد، كما سبق
قبل قليل.
(2) في (ب) و (ج): "وإلى الإهانة والتبكيت".
(3) في (ب) وإلى الإشارة والتوصية". وهو خطأ. (4) كذا، ويبدو أنه تصحيف والصواب: التكوين والتصيير.
---
(5) البيت من معلقة امرئ القيس، حندج بن حجر بن عمرو بن الحارث الكندي (ت: 80) ق. هـ)، ومطلعها: "قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل". ينظر: القرشي، أبو زيد محمد بن أبي الخطاب، (جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام)، تحقيق: علي محمد البجادي، بدون طبعة نهضة مصر للطباعة والنشر، بدون تاريخ، ص:113. الزوزني، عبد الله بن الحسن بن أحمد الزوزني (ت: 486 هـ)، (شرح المعلقات السبع)، تحقيق: محمد عبد القادر الفاضلي، بدون طبعة المكتبة العصرية - بيروت، (1424 هـ 2004 م)، ص:7. امرؤ القيس، حندج بن حجر الكندي (ت: 80 ق. (هـ)، ديوان) امرؤ القيس)، اعتنى به عبد الرحمن المصطاوي، ط: 2، دار المعرفة - بيروت، (1425 هـ
2004 م)، ص: 9.
(6) ساقط من (أ).
}
38