باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف لأبي القاسم البرادي (تحقيق) محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

تحقيق باب الأمر والنهي من كتاب البحث الصادق والاستكشاف

الجزء ١ · صفحة ٦٤

يونس: 25، وقال: يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ) إبراهيم: 10، وقال: {وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ البقرة: 221، ويقال كلُّ مندوب إليه مأمورٌ به (1)، ولا يقال كلُّ مندوب إليه مأمورٌ به على قول عمروس، وعلى قول المشايخ يقال كلُّ مندوب إليه مأمورٌ به (2)، فافهم ما لم نذكره وقسه على ما ذكرناه، والله ولي الهداية والتوفيق.

(1) كذا في النسخة (أ) حسب ما تبين لي، وإلا ففي المخطوط تصحيح وتعديل يصعب معه ضبط الكلام.

(2) في (ب) و (ج) لم يفرق بين ما ينبني على قول عمروس وغيره من المشايخ، وإنما جاءت العبارة عامة وهذا نصها: "ويقال كل مأمور به مندوب إليه، ولا يقال كل مندوب إليه مأمور به ونحن إذا تأملنا في هذه العبارة نجدها غير سليمة فكيف يستقيم القول بأن كل مأمور به مندوب إليه؟ فهذا مما لم يقل به أحد، فلا بد من عكس العبارة حتى تصح على مذهب الجمهور، وذلك كأن يقال مثلا: كل مندوب إليه مأمور به وليس كل مأمور به مندوبا إليه.

}