ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ١٠١الشيخ خميس بن أبي نبهان (1)
كنيته أبو عبد الرحمن، واسمه خميس بن أبي نبهان جاعد بن خميس، وبقية نسبه ذكرناه في ترجمة والده الشيخ أبي نبهان. ولد في غضون عام 1209 هـ / 1794 م بدليل ما كتبه عن نفسه بخط يده في الصخرة الكبيرة التي على ضريح والده العلامة الرباني جاعد بن خميس الذي على فلج الحيل من بلدة العليا من وادي بني خروص مؤرخا وفاة والده في اليوم الثالث من شهر ذي الحجة من عام 1237 هـ / 1821 م. وقال: وانا ولده خميس وعمري
يومئذ 28 سنة، فعليه يوافق ميلاده عام 1209 هـ.
ه:
وهي سالمة بنت سعيد بن خلف المالكية البحرية. ولم يكن لها ولد غيره، ولم نقف على تاريخ وفاتها، ودفنت في العوابي.
نشأته وحياته:
نشأ في حجر والده وأدركه في سن الشيخوخة كفيف البصر خاصة في العشر الأواخر، وتلقى منه مبادئ العلوم الإسلامية والأدبية والثقافية والتاريخية والسلوكيات التي تحلى بها طيلة عمره، فنشأ عفيفا زاهدا ورعا نزيها في أمر دينه ودنياه.
زوجته:
وهي زوردة بنت عبد الله بن ناصر بن سعيد بن عمير بن محمد بن عبد الله بن ناصر اين محمد بن حيا بن زيد، تلتقي بنسبه عند الشيخ عبد الله بن ناصر وهو الجد الثالث للشيخ لبي نبهان، وهي أم أولاده كلهم، وهي زوجته الوحيدة، وتوفيت قبله بعام واحد في سنة
1306 هـ
1888 /
(1) هذه الترجمة من إعداد الشيخ مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي وهو أحد أحفاد الشيخ خميس المترجم له). كتبها في (12) الأول 1416. ربيع
-11 -