ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور
الجزء ١ · صفحة ٥٢أبى الله أن آتي طباعا دنية فما ساء خلقي ما بقيت ولا خلقي فمن قبل هذا أحسد الفضل آدم فبدل من فردوسه الجبل الشرقي
ولم ينس الشاعر دور المرأة والتغزل العفيف بها في مقدمات قصائده أو التلميح بها وبمشاركتها كعضو فاعل في المجتمع دون أن يصرح باسمها تمسكاً بمبادئ دينه وحفاظا على تقاليد مجتمعه الإسلامي، فمن قصائده فيها:
هي الزوجة المعوان في السخط والرضى وفي الدين والدنيا وجدتك مسعد إذا حلت الأضياف بالليل ساحـ تي ونام في لين الفراش المزند تطوف على خفض القدور ورفعها وجاراتها فوق المضاجع هجد وكانت على الدينا لحيـ حاف ظا على أنها منه تنص وتسند
وخاض اللواح غمار الفخر - رغم إقلاله فيه - فهو غالباً لم يفرد له قصائد مستقلة وإنما ضمنه قصائد الوعظ. فنجده في هذه القصيدة يصف شخصيته بحماس شديد فيقول: أنا الرجل الضرب المهذب قلبه وأنى كمثلي من يُقال له الضربُ فلي لفظ سحبان وقدر اس وشيمة جساس إذا أيغل الركب
ورب قواف بين مجد
امة
د.
وبين نسيب عنده يقلب القلبُ
نوادر من سحر الحلال غرائب حوى الشرق منها ماحوى مثلها الغرب
فحسبك أني من أناس تـ
قدموا إذا ذكرت أحسابهم فهم الحسب
كاني بقايا عصبة الكهف كلما طلعت على قوم بهم ينزل الرع
كما قال أيضا يذكر بعض خلاله الحسان مشيراً إلى أنه أكثر من رثاء الآخرين ولكنا
إذا مات من سيرثيه، فقال فيها:
راثي فمن لي إن لحقت الترب راثي
لقد أكثرت في الترب المـ
فيذكر من خلال ما حلا لـ
فقد كنتُ المقدَّم في النـ
وادي
ملاثاً بالعلا غيـ
ــر المـ
لاث
على عجل بها وعلى ارتيات
إذا اكثرثت رجال في المساعي سعيت فنلت من غير اكتراث
- OY -