ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور لجنة التراث بفريق العوابي

ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور

الجزء ١ · صفحة ٥٣

واللواح ليس شاعراً فحسب وإنما فقيها أيضاً، فله هذه القصيدة في قسمة الغنائم وفيها

ينقل عن مشائخ العلم اختلاف أقوالهم، واختياره للأرجح دليل على اطلاعه الواسع فيقول:

قسم الغنيمة عن موسى سليل علي إلى المهنا أتت نسقا على الجمل

ستون سهما يجزيها ويقسمها على ذويها بحكم الله كل ولـ

فاربعون وتتلوها ثمانية سهام من شيّد الإسلام بالأسـ

للراجل السهم والسهمان عنـ

ولليتامى على تقدير قسمهـ وللمساكين كالأيتام حظـ وقد بقين من الستين عندهـ سهم وقربى المصطفى لهـ

لله

ــل

بعد التجزي سهام الفارس البطل ثلاثة مثلها تعطى بنو السبل فهذه تسعة جاءت على الكمل ثلاثة فتأمل قسمها وسل

يشري الإمام بسهم الله أسلحـ

ــة

وما بقي فلكل سهمه وتـ

ري

سهم، وسهم حواه سيد الرسل وسهم أحمد والقربي على المثل ر للأول أصحابنا اختلفوا والأمـ

وحيث أن الشعر ديوان العرب، فإن قصائد اللواح قد حفظت لنا بعض وقائع وأحداث زمانه.

فيؤرخ هنا بناء مسجد الحيل بالعلياء من وادي بني خروص حيث أعيد بناؤه عام 971 هـ: ياصاح بالأحد المشهور بالظف

والرابع العشر قد أسلفن من صفر

من عام تسع مئين ثم يتبعها سبعون عاماً وعاما تابع الأثـ من هجرة الموضح البرهان سيدنا محمد المصطفى المبعوث من مضر تم العمار بحمد الله خالقنا لمسجد الحيل بعد الهدم والغير

وكان آخر شعبان تهدمه في ليلة الجمعة الزهراء بالمطر

وفي مجال المدح والرثاء حملت مدائح ومراثي اللواح - كما ذكرنا سابقا – الكثير من الألقاب التي عنون بها قصائده وضمتها إياها، وقد قال جل قصائده في أبناء عمه الصلوت وذكرهم بألقابهم التي كانوا يتلقبون بها كالسلطان الأعظم والأمير الأعظم والشيخ الأمجد والشيخ الفقيه والزاهد وغيرها

•

- or -