خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٠٨فضرب ينسب إلى الاسم فيقال (اسمي) وضرب ينسب إلى الحرف فيقال (حرفي) هذا التقسيم على سبيل الاجمال فقط
اما على وجه التفصيل فالاسميّ سبعة أوجه والحرفي خمسة أوجه فيصير المجموع إثني عشر وجها فاشار إليها على وجه التفصيل وبدأ بالقسم الاسمي لأنه عمدة الخطاب العربي لأنه يصلح ركنا للاسناد بطرفيه فقال: كاملة او ناقصة ولاستفهام او لشرط خالصة
معرفة
الشرح: ذكر المصنف - رحمه الله - من الضرب الاسمي من ضربي
كلمة ما اربعة اوجه:
فالاول المعرفة الكاملة اي التامة
والثاني المعرفة الناقصة
والثالث الاستفهامية
والرابع الشرطية.
فالاولى قسمان: عامة وخاصة.
فالعامة
هي
المقدرة بقولك الشيء معرفا أي بحيث لا تكون هي
وعاملها صفة في المعنى لأسم تقدمها وذلك مثل (ما) المتصلة (بنعم)
،
من قوله تعالى: (إن تبدوا الصدقات فنعما هي) أي فنعم الشيء هي أي (إبداؤها) لأن إنشاء المدح إنما هو لابدائها أي إظهارها، على وجه لائق لا لنفس الصدقات، فان ما معرفة عامة بمعنى الشيء فاعل (نعم) وهي ضمير رفع منفصل ناب مناب المصدر المخصوص بالمدح، وهو الابداء بعد حذفه واقامته مقامه، فانفصل وارتفع
- 108 -