خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٠٩والخاصة هي التي تقدمها ذلك وتقدر من لفظ ذلك الاسم نحو
) غسلته غسلا نعما ودققته دقا نعما) والاصل غسلا مقولا فيه (نعما)، ودقا مقولا فيه (نعما).
وانما قيدنا الوصف بكونه في المعنى لثبوت حذفه مع كونه عاملا في جملة ما وعاملها فنعما لا تصح ان تكون وصفالـ (غسلا ودقا) لانها جملة انشائية لا يوصف بها الا على تقدير صفة عاملة فيه كما مثلنا وبهذا أولوا قول
الشاعر:
جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط (
اي بمذق مقول فيه الخ
D
والثانية هي (ما) الموصولة وسميت ناقصة مع كونها معرفة لافتقارها إلى صلة وعائد كالتي في قوله تعالى: (ما عندكم ينفد وما عند الله
باق
والثالثة نحو وما تلك بيمينك يا موسى) ومتى دخلها حرف جر حذفت الفها نحو قوله تعالى: لم تقولون ما لا تفعلون) (عمّ يتساءلون فناظرة بمَ يرجع المرسلون) وسمع اثباتها في قول
حسان:
على ما قام يشتمني لئيم کخنزير تمرغ في دمان والرابعة اما زمانية نحو: {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم) واما مكانية نحو قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله) والله اعلم.
وجئ
بها
منكرا متمما
موصوفا والوصف بها قد انتمى
الشرح: الوجه الخامس من اوجه (ما) ان تكون نكرة تامة فلا
•
تحتاج إلى صفة، وتقع في ثلاثة مواضع
- 1.9 -