خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ١١٧

فمثال نيابة المصدر ونفخ في الصور نفخة واحدة) ومثال الظرف

(صيم يوم الخميس).

ومثال المجرور (جلس في المسجد).

واما الثانية وهي قوله: (فعل لم يسم فاعله) ففيها نظر من حيث انها تتناول الافعال المكفوفة عن طلب الفاعل أي عند القائلين بصحة ذلك وقد تقدم من القول فيها في محله ما أغنى عن الاعادة هنا فتدبر وعلى كل حال فالتعبير المذكور ليس مرادا. انتهى بتصرف وزيادة شرح فافهم وفقك

الله والله اعلم

•

وقل لزيد نائب الفاعل من قولهم يضرب زيد

ولا تقل مفعول ما لم يسمى

وكونه

يشمل

نحو

فاعله

لما

فاستبن

ذكر تحكم

من قولهم أعطتي زيد در هما

ولم يكن ذاك مرادا فظهر تفصيل ما مر هناك مختصر

الشرح: معناه إذا أردت ان تعبر عن اعراب (زيد) من قولك

ضرِبَ زيد أو يُضرب زيد):

فقل في تعبيرك عن معموله (زيد (نائب الفاعل، ولا تقل (زيد) مفعول لما لم يسم فاعله لما تقدم من التطويل المذكور في عامله فان ذلك مما يجب على المعرب اجتنابه والمانع من ذلك ثلاثة أمور:

احدها التطويل.

ثانيها عدم ظهور المعنى

ثالثها انه يتناول درهما من قولك (أعطي زيد درهما) لأن (درهما) على هذا الوجه لو أجزناه لصحت نيابته وليس كذلك إذ لا يصح

إسناد

- 117 -