خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١١٩وقد قامت النصوص شاهرة مواني منع الرؤية ولاحت البراهين السمعية شاهدة على حظرها فلا يضرنا اعتقاد التوم جوازها ولو سلمنا دعواهم في (لن) فكيف ونحن لا نسلم لهم ذلك والله اعلم.
انقلبا
ولم الجزم ولنفي قلبا مضارعا فللمضي الشرح: أي واذا اردت أن تعرب (لم) من قولك لم يتم زيد فقل لم حرف جزم ونفي وقلب أي يجزم الفعل المضارع أي يقطع الحركة عنه فيسكن وينفي وقوعه ويقلب معناه ماضيا والمراد ان قيام زيد منفي بها
والله اعلم. وقل لأما من فاما الراحل فذاهب عنا واما المسائل
شرط وتوكيد وتفصيل وفي نحو
شرط وتوكيد بلا تفصيل لأنه
فأما خالد لم يعطف
خال من
المثيل
الشرح: معناه وقل في تعبيرك عن إعراب أما بفتح الهمزة وتشديد الميم من قوله تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر) أما حرف شرط لوجود التعلق فيها بين الشرط وجزائه، وحرف توكيد الحصول تقوية الكلام بها وتفصيل لوجود التنويع بها وهو النهي عن قهر اليتيم ونهر السائل مع حصول المجانسة كما لا يخفى وأشار بقوله وفي نحو (فأما خالد الخ) إلى أن أما في نحو (أما خالد لم يعطف) تقول في إعرابها حرف شرط وتوكيد ولا تقل وتفصيل وذلك لخلوها منه لعدم المماثل لها أي لم تقارنها كلمة أخرى معطوفة عليها بعد أما فانظر نظم الآية واعرف المثال الثاني يبن لك الفرق والله أعلم. وأن بفتح الهمز حرف مصدري ينصب للمضارع المشتهر ويخلص الفعل بها مستقبلا نحو عجبت أن يقوم
مثلا
- 119 -