خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الشرح: معناه وإذا شئت إعراب (أن) بفتح الهمزة وسكون النون من قولنا عجبت أن يقوم زيد تقول: (أن) حرف مصدر ونصب ينصب الفعل المضارع ويخلصه للاستقبال وقد تقدم معنى كونه حرف مصدر
والله أعلم.
وان حرف جاء للتوكيد وينصب الاسم بلا محيد ويرفع الاخبار في الاصح وهكذا الحكم لذات الفتح لكنها تزاد حرف مصدري مع نصبها الاسم ورفع الخبر
الشرح: معناه إذا أردت التعبير عن إعراب (إن) بكسر الهمزة وتشديد النون فقل في إعرابها إن حرف توكيد ونصب ينصب الاسم باتفاق أهل النحو ويرفع الخبر.
وقيل في (إنّ) هذه لا عمل لها إلا في الاسم فهو منصوب بها إسما لها وأما الخبر فهو باق على رفعه لم يغيره ناسخ، والأصح ما تقدم من أنها ناسخة للمبتدأ والخبر معا وهكذا حكم أن بفتح الهمزة أي في نصب المبتدأ إسما لها ورفع الخبر خبرا لها ولكنها تزاد في التعبير عنها فيقال (أن) حرف مصدري يقتضي التأكيد أي تقوية الخبر في ذهن السامع وينصب المبتدأ إسما له ويرفع الخبر خبرا له والله أعلم
•
والواو قل للجمع نفسه ولا تقل لجمع مطلق فيحظلا به العاطف ثم حتى للجمع والغاية جاءت بتا
أعني
الشرح: أي وقل في إعراب الواو العاطفة من قولنا جاء زيد وعمرو، الواو حرف عطف مقتضاه الجمع نفسه أي الجمع بين متعاطفيها فكأنها جمعت بين زيد وعمرو في حكم المجيء من غير اقتضاء معية ولا
- 120 -