خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٢١و (السماء) كل شيء مظل لغيره، وكل من صيغ العموم تقتضي
ما تضاف اليه من الافراد، والفنّ نوع من العلوم والمرتقى المرتفع عموم
،
والمعنى، مهما يكن من شيء بعد الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه الى
آخره.
فعلم النحو به لا بغيره يحصل الرقي والارتفاع الى الدرجة العليا من درجات العلم الرفيع، فانه هو السبب الموصل الى ذلك لم يستطع أحد أن يرتقي اليها الا به، فهو أب العلوم كلها، فان العلوم درجات ومراتب في
الافضلية.
وافضلها
الخطأ
فمنها، ما هو مطلوب لذاته كعلم التوحيد فهو اشرف العلوم
فالنحو افضليته من حيث انه موصل اليها ولانه يصون اللسان عن، وبه تبين معاني الكتاب والسنة، فهو مفتاح بابها لا لذاته وثبوت كونه أبا لا يدل على انه أفضل منها مطلقا، اذ لا يلزم كون الأب افضل من الولد، ولا أن السّلّم أفضل من المرتقي اليه، وانما هو بحسب الاحتياج اليه، فكذلك علم النحو بالنسبة الى علوم الشريعة المطهرة الشريفة والله أعلم.
ومن أهم النحو اتقان الجُمَل والظرف والمجرور اذ بها استقل الشرح: أي ومن المهم من علم النحو الذي يتعين على النحوي فهمه هو اتقان الجمل أي معرفتها على الوجه المطلوب عند اصحاب هذا الفن وهذا
التعبير انما هو في حق طالب علم التفسير والجمل تقدم بيانها
•
- 21 -