خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٥٧

(والله أعلم)

ولقد امر على اللثيم يسبني

وان يضف منكرا أو يسبق بنفي أو بشبهه بذا الحق الشرح: معناه حكم الجملة الواقعة بعد النكرة المضافة الى غير المعارف أو المسبوقة بنفي أو بشبهه وهو النهي والاستفهام حكم الواقعة بعد

النكرة الموصوفة، أي يجوز كونها صفة لها، وكونها حالا منها

فمثال المضاف) جاءني غلام امرأة يطلب العلم) فجملة (يطلب) يصح رفعها صفة لغلام ونصبها حالا منه، وهذه الاضافة تفيد

التخصيص فقط

•

ومثال المسبوق بنفي أو شبهه) ما جاءني أحد يسأل عن أمر دينه) و (هل مر أحد يبحث عن مسألة؟) و (لا تجالس أحدا يحب البطالة) فجملة (يسأل ويبحث ويحب)، يصح اعرابها صفة للنكرة قبلها ونصبها حالاً منها لسبقها بما ذكرناه (والله أعلم).

ان عدم المانع كونها صفة أو كونها حالا ايلاء المعرفة الشرح: معناه ان جواز الوجوه في الجمل المتقدمة مقيد بأربعة شروط

وقد تقدم منها شرطان

أحدهما: صحة الاستغناء

وثانيهما: عدم لزوم وجودها لعامل وذكر هنا القيد

الثالث: وهو عدم المانع من جواز كونها صفة أو كونها حالاً. والمانع اربعة أنواع فللوصفية منها مانعان وهما الواو والا.

- OV -