خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي أبو يوسف

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٨٦

كل واحدة منهما توغل في موضوعه نفيا او اثباتا فتشابهتا وقوله: (ندر) اي (قل) رفع اسم النكرة بها اذا قصد بها نفي الواحد نحو (لا رجل عندي) اي (بل رجلان) او اريد بها نفي الجنس ايضا لكن لا على قصد التنصيص بل على سبيل الظهور اي ظهور عموم النكرة في سياق النفي كما قال الشاعر: تعز فلا شيء على الارض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا وهذا الفرق ما بين (لا) التي للتبرئة والعاملة عمل ليس، انما هو في عملها في الأفراد.

أما اذا كان في التثنية او الجمع نحو (لا رجلين عندي) او (لا رجال عندي) فهما سواء في احتمال نفي الجنس أو الاثنينية أو الجمعية

فافهم.

وثانيها ان تكون ناهية فتجزم الفعل المضارع المفتتح بالتاء نحو قوله تعالى: ولا تقم فيه ابدا) أو بالياء نحو قوله: {ولا يكن امركم عليه

غمة)

لفظ

ثالثها ان تكون زائدة وهو معنى قوله (وزدها مهملا) فضمير الغيبة يعود الى لفظ (لا) اي زد (لا) وجها ثالثا وهي الزيادة المستفادة من الامر فلا ممانع من ذلك ولا مدافع، والزيادة هي التي وجودها وعدمها في الكلام سواء لا تؤثر فيه شيئا سوى معنى التأكيد والتقوية نحو قوله تعالى:

ما منعك ان لا تسجد) فلا هنا زائدة لتأكيد المعنى والله اعلم

الثامنة (إن)

•

اكد بان غالبا او جيء بها

محسنا

وتارة

منبها

- AT -