البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

البركة في شرح القصيدة النحوية المشتركة

الجزء ١ · صفحة ١١٣

كالقاضي والوالي؛ فالفعل منه المعتل بالياء: كيرمي، ويحمي: وحكمه في الرفع أن يُقال: مرفوع بالضمة على ألف العِلة في يخشى، و مرفوع بالضمة على ياء العِلة في يرمي؛ وفي النصب منصوب بالفتحة المقدرة على أَلِف العِلة في: لن يخشى؛ أما يرمي فتظهر فيه الفتحة كما تظهر في ياء المنقوص، فتقول: لن يرمي، وفي الجزم في كليهما: يخشى ويرمي؛ ومجزوم بالسكون المقدرة على ألف العِلة المحذوفة في: يخشى؛ وعلى ياء العلة المحذوفة في: يرمي؛ ومثال ذلك في الرفع: محمد يخشى الله، ويرمي الصيد إذا لم يكن محرماً؛ وفي النصب: لن يخش الله عمرو، ولن يرمي العدو المُستحق الرمي؛ ونحو الجزم: لم يخشى العدو علي، ولم يم الصيد في الحرم، بحذف حرف العلة وإبقاء الفتحة في: يخش، دالة على حذف الألف

وإبقاء الكسرة في: يرم، دالة على حذف حرف الياء، والله أعلم

وفي الفعل أيضاً الْمُعتل مُضارعه بالواو: كيدعو، فيُرفع بالضمة المقدرة على الواو، منع من ظهورها التعلل، ويُنصب بالفتحة الظاهرة، نحو: لن يدعو؛ ويجزم بحذف حرف العلة، نحو: لم يدع، والله أعلم

***

المُبتدأ والخبر

والمبتدأ ارفعه والإخبار عنه فقل زيد مقيم وعمرو ذاهب خجلا

- 113 -